استعطافها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما كان يحدث لي لولاكَ تؤنسنيوَطيفك الحُلْوُ يُنْجيني من الشّجَنِ؟
أَمْ إنَّ مَنْشأ طيفٍ في محاجرناأسبابُ شوقٍ وكَبْتٍ مُذْبِلِ البَدَنِ
إذا شهدتَ بروقَ النور في دِيَمٍفإنّ ذلك من شمسي ومِنْ مُزُنِي
ما دمتَ أنت حبيبي، شُدَّ أزْر يديحتى تُفجِّر عندي طاقة المُزُنِ
إن لستُ حلواً أما لُطْفي يُعَوِّضنيوقوةُ الشعر والإخلاصِ والفِطَنِ ؟
فيمَ البعادُ وفيمَ الصَدُّ تُرْكِزْهُوالجسم يبقى قليلاً في حَشَا الزَّمنِ ؟
أ ينتهي العمر بَيْنَا نحنُ في شَطَطبلا ولوجِ فراديسٍ من اللّبن.. ؟
ما الفرقُ بين شعوبٍ دونما لَهَفوبيننا، فهل الأمواج كالسَّكَنِ ؟؟
ونعمةُ الحبِّ قد ضيَّعتَها بَدَداًسلبيُّ حبٍّ كوأدِ الجسم في الكَفَنِ
لا تمنعِ الشَّهْدَ عنْ ثغر لِتُشْقِيَهُوأنت أكثر من في الأرض يُفرِحني
لا تمنعِ اللحنَ عن قلب يلحّنُهُوأنت أعذب مَن تُصغي له أُذُني
لولا جمالُكَ ما وجَّهتُ أفئدتيإليك مثلَ اتجاهِ الطير للغُصُنِ
لولا صفاؤك لم أقصِدْك مِنْ عَكريوأمسحِ الدمعَ من خدَّيك أو بَدني
حتى أفرّغ أشواقاً مكدَّسةًتكديسَ شوقِ صقورِ السّجنِ لِلْقُنَنِ
ارجعْ بحفظِ إله الناس معتنقاًحبي عساك ترى مجدي يؤهلني
إني أحبك في قرب وفي شَطَطِولست أشهدُ عيباً فيكَ يُفْزعني
العيب أعشقه إن كان مرتبطاًبطيف وجهك ربطَ الرِّيف بالمُدُنِ
ونظرةٌ منك يا محبوبُ عاطفةٌتُذْكي ربيعي كحقلٍ فازَ بالمُزُنِ
أهوى عيوبك إني لست أرفضهافامنُنْ عليَّ بعيبٍ ما يعَيّرُني
آنَسْتُ عيبك تُحييني مخاوفهُحياة طيرٍ شَدَا في الأمن والمِحَنِ
إني لَمُقْتَنِعٌ في كلِّ مَنْزلةتحدو خُطاي إليها لو إلى الكَفَنِ
آنستُ أني فَراشٌ عاشقٌ لَهَباًيَفْنَى عليه ولا يعروه مِن جُبُنِ
إن كنتَ منتعشاً بالحب مبتسماًلا تمنعَنَّ سِباحاتي لِتُسعدني
ما دمتَ تفعلُ شيئا ما، أحَقُّ أنابذلك الشيء إني من بني الوطنِ
إذا احترقنا ولو يوماً كتجربةٍعساك تطلب هذا طيلة الزَمَنِ
الحب يصنع حُسْناً في الضمير إذاخَلا خارجُ الناس من إبداعه الحَسَنِ
وإن تَكامَلَ حُسْنٌ خارجٌ وحَشَاًتكاملَ الحب بين البحر والسُّفنِ
ما دمتَ أنت جميلاً معْ مُوافقتيفيم التكبر والإخلادُ للجُبُنِ ؟؟
آن الأوان لنبذ الجهل، والهفيونُسْلمُ الجسمَ للترميم والفِطَنِ ؟
حاولْ فإني وفيٌّ طائع أبداًما ترتئيه ولن تلقى سوى مِنَني
روحي فداؤك خُذها نحلةً شغُفَتْبأن تَمُصَّ زهور الروض والمُزُن
دعني طعامَك لو يوماً بمأدبةفي عرش حبك لن تشقى مدى الزَّمنِ
عن القصيدة
«استعطافها» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.