مضى عبدُ هادي لخلدِ النعيم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مضى عبدُ هادي لخلدِ النعيمِولبّاه فوراً بإذن الرحيمِ
فما كان إلا تقيّاً مُنيباًيُعين الملا بحجاهُ العليمِ
تُوُفِّيَ مثل المليك الخدومِوما أصعب المنتأى عن كريمِ
فلو مات في أرضهِ أو سواهايُعّدُّ شهيداً بكل التخومِ
لأنه ناضل من أجلِ علمٍودينٍ بأقصى النضال العظيمِ
وحسْبه أورثنا منه فكراًيشَعّ على الناسِ مثلَ النجومِ
وعوَّضنا ببنيهِ الكماةِوما مات والدُ نسلٍ قويمِ
أُعَزّي النَّشامَى بنأي أبيهموأكرهُ وقع التنائي الأليمِ
تألّمَ نجلي فراسٌ وأهليوأعمَى العيونَ ظلامُ الوجومِ
فلم يشبع الدهر والقلب منهولا المجدُ أوّاه أين نديمي؟
نكابد أقسى افتقادٍ حزينٍولن ينسيَ الفقدَ غيرُ العليمِ
لقد غاص في عمقِ أرواحنافصار الخروج كنكْإ الكلومِ؟
مُحَيّاه لا ينطفي في الدهورِويطلع دوماً كزهرِ الكرومِ
عليه سلامي ودمع ابتهاليليسكننا قربه في النعيمِ
أودّعه الآن والدمعُ يجريعلى وجنتيَّ كدمعِ الحريمِ
عن القصيدة
«مضى عبدُ هادي لخلدِ النعيم» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.