إني لَأجثو فوق قبرك شاكراً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إني لَأجثو فوق قبرك شاكراًومقدِّراً توظيفكم لي في العُلا
ونقلتَني من تحت قاعٍ عالياًوسطاً أعيش مُقَدَّراً بين المَلا..
عبد العزيز بن الرفاعي فلّــــةٌفي عالمٍ ما درّ إلا الفُلــــفـــــلا
يوم الخميس على القلوبِ سلامةٌومنـــــــــارة للدارسين ومشعلا
ما كنت أجلس واعياً لحديثكمفنُهـــــــاي يشغلني بشعري أوّلا
ومصانع الشعر الخصوبة دائماًفي المخ تصخب وهي تنسج مغزلا
قد مرَّ ثلثُ القرن بعد رحيلكمواليوم أطـــــرق باب قبرك مُثْقَلا
واليوم أشتاق الحضور لبيتكميوم الخميس عساي أصغي للمَلا
أ أ دق بابك ثم يفتح نجلُكمْعمّارُ لي ماذا جرى مات الألى..؟
وعلاءُ داوم بعض أعوام علىمنحي كوالـــــدهِ وثم تنصّــــلا
هو نفسهُ المحتاج، والدُهم قضىوكأنهم فقـــــــــراءُ حتى للكلا
أخبار زوجك آهِ حدّثْ زوجتيعنها تسائلني فمُرْ كي أسألا
هل ربما ماتت ويخفق خافقيخوفاً على أولادكم وتزلــــزُلا
أرجو إلهي أن يردّ جميلهمممّا أبوهــــم لي قديماً نوّلا
يا رب كيف قصَصْتَني عن حبلهمورميتَني عن موطنـــــي متذللا؟
ما موطني القلبيّ سوريّا ولامصرٌ.. ولكن موطني تلك الفلا
وطني الذي فيه حيِيتُ محرَّراًليس الذي فيــــه حَيِيتُ مُكَبّلا
وطني الذي فيه أعيش مكرّمَاًليس الــــذي فيه أعيش مذلّلا
وطني الحبيب يعزني ويضمّنيللصدر مهمـــــا أيُّ وغدٍ ضلَّلا
والله تسكن فيه كلُّ جوارحيمن يوم ماجدُ قد قضى أن أرحلا
هذا الظلوم المستبدُّ أقالنيورمى بعرش الحق يهوي أسفلا
رحم الإله ثراه مهما ضرَّنيطول الحياة فذلكم قدَري و لا...
وحَييتُ في بلدي بلا عقل كماأحيا ببيتك حين أنتظـــــر الكلا
أحيا حزيناً من تنائي موطنيعني لظلـــــمٍ بي ألمّ ورحَّلا
عن القصيدة
«إني لَأجثو فوق قبرك شاكراً» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.