لا بدَّ من تخليد طيبة أسرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الله أكبر كيف أحيا عيشتيفي كل يومٍ دون أي لقاءِ؟
سرْعات شوقي فوق أجنحة الضيالكنَّما التأشيرُ في إبطاءِ
يُزجون بالأحمالِ من أرزاقهمحتى نُشاركهم بكل رخاءِ
بذلوا الكثير وليت دوري يبتديلو خمسَ ما أدَّوه خير أداءِ
أخلاقهم كستِ العطاء كأننانحن الذين نقومُ بالإعطاءِ
ما أجمل الأجواء حين نقائهاأنعمْ بمن وُلِدوا من الشرفاءِ
أنعم بأغلى مَن عرفتُ كأنهمعبدُ العزيز بن الرفاعي الطائي
أو صالحُ بْنُ الكاملِ البنّاءأو سيدي عبده اليماني الرائي
أو أحمدُ بن الباعشن المعطاءِوسعادهم أيقونةُ الكرماءِ
لا بد من تخليد طيبةِ أسرةٍبالشعر يصحبُه أحَرُّ دعائي
يا ربِّ هَبْهم صحةً نوعيّةًكيلا يعانوا قطُّ أيّ عناءِ
ولديّ اْلاستعداد أمنحهم دميحتى ولو أحيا بفقرِ دمائي
يكسو أحاسيي التأكسدُ والأسىدون الصداقة وابتداءُ فنائي
الله أكبر أسرةٌ لي حققتْحلمي بمعنى الوُدِّ دون جفاءِ
في موطني قاسَيْتُ أنواع الأذىمن بعض أصحابٍ أولي خُيَلاءِ
كم من فتىً رباه أهله نافعاًكم من فتى رُبِّي على الإيذاءِ
لكنْ مع ابني خالدٍ أنا لم أجدْإلا الودادَ وأخلص الخُلَصاءِ
حمداً لمن أنْشا لأجلي أسرةًصِدّيقة بالطبعِ دون رياءِ
عن القصيدة
«لا بدَّ من تخليد طيبة أسرة» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.