لا تهولنك شمس كسفت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تَهُولنَّكَ شمسٌ كسفَتْدون أن تطلعَ مِنْ مغربِها
هان ذاك الرُّزءُ فيها مثلماهانَ ما غرَّك من مَطْلَبِها
هي نارٌ وافقتْ مُطْفِئَهالستَ بالآيس من مُلْهبِها
فابكِ مَنْ تُشفِقُ من مَعْطَبِهِفلقد أومِنْتَ من مَعْطِبها
ضلَّ باكٍ إن أبيخت جمرةٌسوف تُذكيها يَدا مُثْقبِها
ليس للشمسِ إذا ما كَسفَتْغيرُ شمسٍ تَخْلُفُ الشمسَ بِها
طَلَّةِ الصوتِ إذا ما غردترَكِبَتْ بدعةُ في موكبها
من بناتِ الروم لا يَكْذِبُنالونُها المُشرق عن مَنْصبِها
قامةُ الغصن إذا ما اعتدلتقامةُ الغصن إلى مَنْكِبِها
شَهِدَ الشاهدُ مِنْ أحسَنِهافحكى الغائبَ من أطيَبِها
تشفَعُ الحُسنَ بإحسانٍ لهاتجلُبُ الأفراح من مَجْلبِها
فهي حَسْبُ العَيْن من نُزهتهاوهي حسبُ الأُذن من مَطربِها
تشرعُ الألحاظُ في وجْنتهافتُلاقي الرِّيَّ في مَشْربِها
وجنةٌ للغُنْجِ فيها عقربٌوبلاءُ الصب من عقربِها
وإذا قامت إلى مَلعبهاكمَهاةِ الرمل في رَبْرَبِها
سألت أردافُها أعطافَهاهل رأتْ أوطأ من مَرْكَبِها
عن القصيدة
«لا تهولنك شمس كسفت» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب السادس: نعت الوجنات، البيتين ١٢ و١٣
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: فصل فى ترتيب الصمم، البيتين ١٢ و١٣
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: فمما قيل في المذكر، الأبيات ٨ و٩ و١٠ و١١ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.