أتيتُ بلهفةٍ ألقي سلامي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتيت بلهفة ألقي سلاميوأرسلت التحايا في كلامي
.وجاءت أحرفي بنجيعِ قلبٍ
شغوف الود ملتاعَ الهيامِ.
فما سارت حروفي غير شوقٍأحــــس به كأحلام النيامِ
.ً أنا لا أنسج الأشعار زورا
ولا اختار قافية الزحامِ.
أهيم بأمتي من قبل بدئيفهل يُجزى مُحبٌّ بالسهامِ؟
.أأعشقُ أمتي..... و يجيءُ ذنبٌ
يلوثُ أنهري و القلب ظامي؟.
لقد طال النوى يا ويح قلبيلمن يشكو تباريح الغرامِ
.غرامي فيكمُ يجتاح لُبي
و لم تُبْعدْهُ طعنــــات اللئامِ.
فــ بغداد العروبة أرضعتنيحروف الضاد وهجا في عظامي
.و كأس الود فواحا سقتني
فكيف الروحُ تُبْحر ُفي الأنام؟.
فما تلك الحياة سوى جسورٍتمرُّ كطيفِ رعبٍ في منامي
.سيبقى عامراً بالود قلبي
لإهلٍ شامهم يا قلب شامي.
سنمضي إن جفتنا الدار يوماويبقى عاطرَ المغزى سلامي
عن القصيدة
«أتيتُ بلهفةٍ ألقي سلامي» من شعر صباح الحكيم، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.