تأمل العيب عيب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تأمُّلُ العيبِ عَيْبَما في الذي قلتُ رَيْبُ
والشِّعْرُ كالشَّعْرِ فيهمع الشبيبة شيبُ
فليصفح الناسُ عنهفطعنهم فيه غَيْبُ
حتى يعيشَ جَريرٌلعيبه أو نُصَيْبُ
كم عاتبٍ كلَّ شيءٍوكلُّ ما فيه عيبُ
والجيبُ ذيلٌ لديهللنُّوكِ والذيلُ جيبُ
إياك يا ابن بُوَيْبٍأن يُستثار بويبُ
فإنما أنا ليثٌعادٍ وأنت كُليبُ
لا تحقِرنَّ سُبَيباًكم جَرَّ سبّا سُبيبُ
ولا تظَنَّ بجهلٍأن اللسان زُبَيْبُ
قد تحسن الرومُ شعراًما أحسنته العُرَيبُ
يا منكر المجدِ فيهمأليس منهم صهيبُ
عن القصيدة
«تأمل العيب عيب» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الباء.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: ابن الرومي، البيت ٧
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: عفو الملوك، البيت ١
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب تعرض الشعراء، البيت ١١
- «التشبيهات»: باب ٩١ في تشبيهات مختلطة وأبيات منفردة، البيتين ١ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.