لما أتانا المشفقون فأنذروا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لمَّا أتَانَا المُشْفِقُونَ، فَأنْذَرُواأمِيرَيْنِ مَخْشِيّاً عَلَيْنَا رَادهُمَا
وَقالتْ: ألا طُفْ في صَديقكَ فالتَمسْشَعيبَينِ يَرْبُو سَاعةً مَنْ سَقاهُمَا
جَزَى الله عَنّا ابْنَي عُمَيرَةَ إذْ نأتْأقاربُنَا خَيراً، إذا مَا جَزَاهُمَا
هُمَا مَتّعَانَا حِينَ رُحْنَا عَشِيّةًبخِبرَيْنِ لمْ يُنْفَسْ عَلَينا جَداهُما
بخِبرَيْنِ وعفْرَاوَيْنِ صَيْدٍ، وَلَيْسَتابضَأنٍ، ولَمْ تُخْرَزْ بغَرْفٍ كُلاهُما
كَأنّهُمَا قَلْتَا صَفاً أتْأقَتْهُمَاسُعُودُ الثُّرَيّا مَا يَبِضُّ نَداهُمَا
عن القصيدة
«لما أتانا المشفقون فأنذروا» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الميم.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.