كأنّ شرارةً من قدح نارٍ

الشاعر: ابن دفتر خوان · البحر: الوافر

«كأنّ شرارةً من قدح نارٍ» من شعر ابن دفتر خوان، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كأنّ شرارةً من قدح نارٍ ... رَمَتْ بِحُراقها لهبَ الضرامِ

شهابٌ حطّ من جبلٍ رفيعٍ ... فألقى النار في ذيل الظلامِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الضرام: ضرم: الضَّرَمُ: مَصْدَرُ ضَرِمَ ضَرَماً. وضَرِمَت النارُ وتَضَرَّمَتْ واضْطَرَمَت: اشْتَعَلَتْ والْتَهَبَتْ، واضْطَرَمَ مَشِيبهُ كَمَا قَالُوا اشْتَعَلَ؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛ وَأَنْشَدَ: وَفِي الْفَتى، بَعْدَ المَشِيب ا … (لسان العرب)
  • قدح: قدح: القَدَحُ مِنَ الْآنِيةِ، بالتحريك: واحد الأَقداحِ التي لِلشُّرْبِ، مَعْرُوفٌ؛ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: يُرْوِي الرَّجُليْنِ وَلَيْسَ لِذَلِكَ وَقْتٌ؛ وَقِيلَ: هُوَ اسْمٌ يَجْمَعُ صِغَارَهَا وَكِبَارَهَا، وَالْجَمْعُ أَق … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أعجب من المرّيخ مشتعلاً
  • البِيضُ أخلقُ بالفتى والأسمرُ
  • ودوحَةٍ سكرتْ أغصانُها بِصَبا
  • نروقُ الطَّرْفَ تدريجاتُ غَيْم
  • كأنَّ بروقَ الجوّ في حجراتِهِ
  • أعْجِبْ لزوبعةٍ تُديرُ لوالباً
  • إذا بدا من شرقه النيِّر
  • كأنّما زُحَلٌ إن عكسُه لُحَزٌ