بحرٌ وأطْلس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَبِيْبِي زَادَنِي أُخْرَىْ وَعَسْعَسْبأنْفَاسِيْ ومِنْ روحيْ تَنَفَّسْ
فَقَالتْ يا كُـــــهَالي لستَ إلّابَقايا مِنْ حُرُوْفٍ مَسَّها مَسْ
أجَبتُ وما جَرى يا نُورَ عَيْنِيْأجَابَتْ ما جَرى أعَمى وأخْرَسْ
تَجُوْبُ مَشَاْعِريْ وَتَعيْشُ فِيهَاْوَتَهْجُرُنِيْ بِلَاْ ذَنْبٍ وَتَدْحَسْ
تُعَذِّبُنِي ولا أدري لماذافَهلْ حُبّي لها بالحالِ أفْلَسْ
ألا يا ليــــتَها تقرأْ كِتَابيلِتَعْلمَ أنَّهَا بِالْقَلْبِ أقْدَسْ
فَمَاذَا إنْ تَولّانِي هَوَاهَاومَــــاذا إنْ هَوَاهَا كَانَ أحْمَسْ
أنا إنْسَانُ مِــــنْ لحْمٍ ودَمٍّفإنْ كَانَتْ مَلاكاً كُنْتُ أبْأَسْ
أنَا روحُ إذا مَا كَاْن رُوحييُعَانِقُهَا فَمَا أقْسَى وأتْعَسْ
أنَا دُنْيَا بِلا دُنْيَا وفِيْهَاحَيَاتِي كُلّمَا أدْجَى وأشْمَسْ
فَيَا حَرْفاً تُعَاقِرُنِي هَوَاهَاصَبِئتُ ولمْ أزلْ بالعشْقِ أُغْطَسْ
هِيَ الْأَسْماءْ أَنْدَاْءَ الْأَمَاْنِيْهِيَ الْأَزْهَاْرَ مِنْ كَاذٍ وَنَرْجِسْ
هِيَ الْدُنْيَاْ تَملَّكْنِيْ هَوَاهَاْفَهَلْ بَعْدَ الرَجَاْ بالحبِّ نَيْأَسْ
أرَاهَا فِي صَبَابَاتِي أرَاهَابِأحْلامِي لها روحاً ومَلْمَسْ
أرَاهَا فِي مَسَامَاتِ الْخَلايَاوفِيْ مَجْرَى دَمِي بَحْراً وأطْلَسْ
لَهَاْ أَسْرَيْتُ فِيْ يَوْمٍ تَوَاْرَىْبِلَاْ وَعْدٍ سَرَى قلْبِيْ وَنَسْنَسْ
وَكَاْنَ الْوَصْلَ سُلْطَاْنُ الْتَلَاْقِيْوَكَاْنَ الْلَيْلَ بالْأَشْجَاْنِ أَدْمَسْ
وَمِنْهَاْ أَشْرَقَ الْنَجْمُ الْيْمَاْنِيْوَبَاْنَ الْبَدْرَ لِلْأَنْجَاْمِ يَلْبَسْ
وذاب الدَمْعُ فِيْ جَوْفِ الْمَآقِيْيُحَاْكِيْ لُجّةً بِالدمَعِ تَنْعَسْ
لَيَاْليْ مَاْ أُحَيْلَاْهَاْ لَيَاْليْتَعَاْلَىْ وَصْفُهَاْ مَجْنَىْ وَمَغْرَسْ
عن القصيدة
«بحرٌ وأطْلس» من شعر همدان محمد الكهالي، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف السين، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.