الخل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَلَاْكَ الْخِلُّ يَا قَلْبِيْ كَنَوْدَاوَأَنْكَرَ وُدَّكَ الْمَاْضِيْ جُحُوْدَا
بَنَيْنَا حُبَّنَا طُوْبَىٰ بِطُوْبَىٰوَأَوْثَقْنَا الْأَسَاْسَ لَهُ عُهُوْدَا
فَطَاْوَلْنَا السَّحَاْبَ بِهِ وُصَاْلَاًيُعَاْنِقُ فِي الْخُدُوْدِ لَنَا وُرُوْدَا
ثَمِلْنَا بِالْهَوَىٰ حَتَّىٰ غَدَوْنَانُجُوْمَاً كُلَّمَا ازْدَدْنَا صُعُوْدَا
تَدَلَّتْ مِنْ تَرَاْئِبِهَا ثِمَاْرٌجَنَيْنَا مِنْ فَوَاْكِهِهَا النُّهُوْدَا
كَأَنَّ سَنِيْنَهَا بِالْوَصْلِ مَرَّتْسُوَيْعَاْتٍ بِنَا كَاْنَتْ عُقُوْدَا
فَأَمْسَىٰ بِالنَّوَىٰ قَلْبِيْ خَرَاْبَاًأم يُطَاْرِدُ بالهوىٰ ظَبْيَاً شَرَوْدَا
غَوَاْهُ الرَّيْبُ حَتَّىٰ صار طَيْفَاًدَخِيْلَاً لَا يَرَىٰ قلبي وَدُوْدَا
ذُنُوْبِيْ زَاْدَهَا الْإِخْلَاْصُ ذَنْبَاًوَجُرْمِيْ أَنَّ لِيْ منها جُنُوْدَا
عَقَرْنَا نَاْقَةَ الْأَحْلَاْمِ كَيْلَايَهِدُّ الصَّخْرُ بِالْوَاْدِيْ ثَمُوْدَا
فَنُؤْتِيْ نَصْرَنَا من نَاْصَرُوْنَاوَلَمْ نَبْرَحْ أماكننا قُعُوْدَا
نُؤَشِّرُ بِالْبَنَاْنِ لَكُلِّ طَاْغٍسَلَخْنَ نِعَاْلُنَا مِنْهُ الْجُلُوْدَا
وَنَقْطِفُ مِنْ أَعَاْدِيْنَا رُؤُوْسَاًبِهَا نَبْنِي الْحَوَاْجِزَ وَالسُّدُوْدَا
وَنَهْدِمُ كُلَّ نَاْطِحَةٍ تَعَاْلَتْعَلَيْنَا قَبْلَ أَنْ تَحْنُوْ سُجُوْدَا
لِأَنَّا أَيُّهَا الْعَبْسِيُّ نَلْقَىٰأُسُوْدَ الْغَاْبِ لَا نَخْشَىٰ قُرُوْدَا
عن القصيدة
«الخل» من شعر همدان محمد الكهالي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.