غريب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غَرِيبَ وَالْهَوَى بِالْعِشْقِ نَادَىٰفُؤَادًا يَمْتَطِي الدُّنْيَا عِنَادَا
تُلَظَّى مِنْ جَحِيمِ الشَّوْقِ حَيْنًاوَحَيَّنَا يَرْتَدِي الدلما حِدَادَا
تُجَالِدُهُ عَلَى الْبُؤْسِ المآسيوَيَنْشُدُ بِالْهَوَى قَلَبَا جَمَادَا
يُكَيِّلُ الشَّوْق ُآنَاءَ اللياليوَأَطْرَافَ النَّهَار ِيَرَى سَوَادَا
فِيَا لَيْت َالْحَبيبَةَ يَا دَموعِيتَحِيلُ دَمِي لِأُحَرِّفُهَا مِدَادَا
فَتَشْدُو لِلْفَرَائِضِ شَوْقَ رَوْحٍيُصَلِّي حُجَّة ُالْحُبِّ اِعْتِقَادَا
فَإنْي مُدَبَّرَ فِي جَوْفِ صَلْدٍبِجُرْحٍ يَرْتَجِي سَبْعَا شَدَّادَا
فَأوْلَى الْقِبَلَتَيْنِ بِشَرْقِ أَبِهَاعَلَى شَفَّة ٍيُرَاوِدُهَا مُرَادَا
وَثَالِثَ قِبَلَة ِالْأقْصَى بِنَحْرٍيَدِلُّ غَرِيبَةُ يُدْلِي رَشَادَا
وَإِسْرَافِيلُ فِي لُبْنَى يُلَبِّينَدَّا عَرَبِيَّةُ صَاحَتْ جِهَادَا
فَكَيْفَ إِذَا آرام الْحَيَّ صَادَتْبِنَصْلٍ ثُلَّة َالْجُبْنِ اِنْتِقَادا
تَكَحَّلَتِ الدُّجَى فِي إِرْم رَوْعوَنَاحَتْ مُقِلة ُالْأَسَدِ اِعْتِمَادا
فَأَيْنَ غَرَامٍ مِن ْفِيهَا حَياتِيوَأَيْنَ هُوَ الْهَوَى وَدَمُي تَهَادَى
مُخَضَّبَةً عَلَى كَفَنِ اِعْتِقَادِيبِلَحْدِ الْوَجْد ِتَسْتَجْدِي الْعِبَادَا
فَمِنْهُمْ مِنْ أَعَادٍ لَهَا ثموداًوَمِنْهُمْ عَاثَ بِالدُّنْيَا فَسَادا
مُعَلِّلَتَي لَعَل َّالصَّبْرَ صَبْرِيسَيَأْتِي إِن َّيَعُودُ الْحُبّ عَادَ
وَنَلْهُو فِي مَجَرَّات الْأمَانِيعَلَى سَرَرٍ وَقَدْ صَارَتْ مِهَادا
فَلَا تَبْكِ عَلَى طُلَلِ الْمَنَايَافَقَلْبِي وَالْهَوَى لِلْعِشْقِ نَادَىٰ
عن القصيدة
«غريب» من شعر همدان محمد الكهالي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.