العَينُ بَعدَكَ لَم تَنظُر إِلى حَسَنِ
الشاعر: علي بن الجهم
«العَينُ بَعدَكَ لَم تَنظُر إِلى حَسَنِ» من شعر علي بن الجهم، من العصر العباسي، وتقع في بيت واحد. ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
العَينُ بَعدَكَ لَم تَنظُر إِلى حَسَنِ- وَالنَفسُ بَعدَكَ لَم تَسكُن إِلى سَكَنِ ... كَأَنَّ نَفسي إِذا ما غِبتَ غائِبَةٌ- حَتّى إِذا عُدتَ لي عادَت إِلى بَدَني
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- بدني: بدن: بَدَنُ الإِنسان: جسدُه. والبدنُ مِنَ الجسدِ: مَا سِوَى الرأْس والشَّوَى، وَقِيلَ: هُوَ العضوُ؛ عَنْ كُرَاعٍ، وَخَصَّ مَرّةً بِهِ أَعضاءَ الجَزور، وَالْجَمْعُ أَبْدانٌ. وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: إِنها لحَسنةُ الأَبدان … (لسان العرب)