ما كُنْتُ أَحْسَبُ والأيَّامُ مولَعَةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما كُنْتُ أَحْسَبُ والأيَّامُ مولَعَةٌبِخَفْضِ شَأنِ أخِي العَلْيَاءِ والحَسَبِ
أنِّي أَمُدُّ لأَنْدَى العَالمينَ يَداًيَدي لأعْلَقَ ما أُوتِيهِ من نَشَبِ
ولو غَدَا وهوَ أعْلَى من أبِي كَرِبٍشأْناً وأصبَحتُ من فَقْرٍ أخَا كُرَبِ
حتَّى سَأَلتُكَ يا أحْنَى الأنَامِ علَىضَعْفِي قَوِيتَ ويا أَحْفَى البَرِيَّةِ بِي
فَظَلْتَ تُوسِعُني مَطْلاً يَضيقُ بِهِصَدْرِي ويَضطَرُّنِي كُرْهاً إلى الغَضَبِ
حَاشَا وُجُوهَ وُعُودٍ مِنْكَ صَادِقةًأن يُحدِثَ المطْلُ فيها كِلْفَةَ الكَذِبِ
إنِّي لأَعجَبُ والأيَّامُ ما خُلِقَتْإلاّ لِتُحْدِثَ أَطواراً من العَجَبِ
مَنْ ضَامِنٌ ليَ أَنْ لو غِبْتُ عَن وَطَنِيأَو مِتُّ أعقَبنِي بالخَيرِ في عَقِبي
وها أنَا في مَجَالِ العُمْرِ أسأَلُهُما لاَ يُقَالُ لَهُ شيئاً فلَمْ يَهَبِ
أَمَّا الوفَاءُ فَشَيءٌ قد سَمِعتَ بِهِولَنْ تَراهُ ولَو أمعَنْتَ في الطَّلَبِ
عن القصيدة
«ما كُنْتُ أَحْسَبُ والأيَّامُ مولَعَةٌ» من شعر أبي بحر الخطي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.