ميم.. وقصيدة الأرض
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هي الأرضُ..إذْ تتفتَّحُ بالعُشْبِ والأُقْحُوانْ
وتلبسُ لونَ المدىوفي الفجرِ.. تأتي طيورُ النوارسِ
قبلَ انثيالِ الضياءْتموجُ بلونِ الندى
يباركُ أنهارَها.. الشهداءْهو الجُرحُ..
ذا يتفتّحُ بالوردِ.. والوعدِيصبحُ لافتةً
طلقةً ثائرةْوطناً.. للعصافيرِ والفقراءْ
{يُقاسِمُ} آلامَهُ.. الشعراءْ*
على غُصْنِ ميمتكونُ النوارسُ..
مبتلَّةًبالنَدى والرحيلْ
وتغفو النجومُ..وتصحو
على شرفتي– كلَّ ليلٍ –
ويصبغُ جرحي….. ضفافَ الأصيلْ
على كلِّ جنحٍ..يرفرفُ قلبي
أنا عاشقُ المستحيلْفيا أنتِ..
إنَّ المراكبَ.. تنأىوينأى بعينيكِ حُزني الطويلْ
*لعينيكِ يا ميمُ..
تصدحُ كلُّ العصافيرِ.. في الغابةِ المورقةْإنَّ قلبي.. على غُصْنِ ميم.. يُغنِّي
يكونُ دَمي.. نسغَهُ..زهرةً عابقةْ
نبضةً، نبضةً..ويطلعُ.. من جذوةِ الأرضِ
غُصْناً.. من الحُلْمِغُصْناً.. من الضَوءِ
غُصْناً.. من اللهفةِ الصادقةْوالندى…
يا ندى.. يا ندىتساقطْ على شَعرِها
قطرةً..قطرةً رائقةْ
ولوّنْ جدارَ الحديقةِ"بَلِّلْ" دفاتِرَها
"بَلِّلْ" ضَفائِرَهاأنا حارسُ الغابةِ العاشقةْ
عن القصيدة
«ميم.. وقصيدة الأرض» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.