الثلاثون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ثلاثين أطفأتَ
يا صاحبيوها أنتَ منكفيءٌ فوقَ طاولةٍ، آخرَ البارِ
بين القصيدة,ِ والحزنِها أنتَ من دونِ بيتٍ
تكدّسُ كتبَكَ تحتَ السريرِوتحلمُ في بنطلونٍ جديدٍ
وفجرٍ جديدٍ، بوسعِ مجاعاتِ عمرِكَتحلمُ أنْ يتصدّرَ أسمُكَ بعضَ الجرائدِ
أنْ تتسكّعَ تحتَ رذاذِ الصباحِ اللذيذِ معَ امرأةٍأنْ تنامَ بدون ديونْ
وها أنتَ بين الفنادقِ, والبردِبين الليالي, ونافذةٍ
كنتَ تحلمُ من خلف قضبانها,والزجاجِ المكسّرِ
- كالأمنياتِ ببيتٍ صغيرٍ، يسيّجهُ الشِعرُ والبرتقالُ
ومكتبةٍ،وصغارٍ، يضجّون في باحةِ البيتِ باللعبِ والزقزقاتِ
ثلاثون مرّتْفما ترتجي بعد هذا العناءِ الطويلِ
أَلمْ تقتنعْ بعدُأنَّ الأماني سرابٌ
وأنَّ حياتَكَ
محضُ احتراقْشمعةٌ تنطفي
إثرَ أخرىوأعرفُ أنَّ ثلاثين عاماً،... يمرُّ
هو العمرُلكنني لا أبوحُ
وما بعدهُ؟غير أنْ تتوكّأَ عكّازةَ الشيبِ
متجهاًنحو قبرِكَ
قبلَ الأوانْ
عن القصيدة
«الثلاثون» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.