تداعيات شاعر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كانَ النهرُ.. صديقيمنذ نعومةِ أحلامي
وأنا أتسكّعُ في ضِفَّتِهِ.... المُمتدَّةِ حتى آخر أطرافِ القلب
بحثاً عن أعشابِ السحرِوأزهارِ الشِعرِ
أداوي فيها أحزاني الأولىوصباباتي الأولى
فتشكُّ الأشواكُ نعومةَ كفِّيوتسيلُ دمائي في النهرْ
كنتُ كثيرَ اللهوِ..أشاكسُ جارتنا
وأمرُّ على جسرِ الكوفةِفي الليلِ — وحيداً
مُحتَرِقاًأقرأُ أشعارَ المتنبِّي والسيّاب
وبعضاً من أشعاريوأنامُ……
مع الريحفأرى.. امرأةً
تنثُرُ أشواقَ ضَفائرِها.. في النهرِوتدعوني
أنْ أهبطَ..أجلسُ فوقَ الدَكَّةِ.. أرقبُها
………*
مَنْ يمنحني الليلةَ..أقلاماً
أشواقاًأوراقاً
كي أصبحَ شاعر؟- الشِعرُ.. سلاحُ الفقراءِ..
وأنتَ…!؟- بيروتُ، احترقتْ… يا هذا…!!
لمْ يبقَ من الغاباتِ الحلوةِ..والأطفالِ..
ودور النشر..سوى………!؟
- العالمُ أرصفةٌ للاعلاناتِفماذا تقرأُ هذي الليلة؟
- وخليل حاوي!وجدوهُ بغرفتِهِ.. منتحراً
برصاصةِ شِعر- ………!!
مَنْ يمنحُني الليلةَ…{فانوساً
أوقدُ أشعاري.. منه}…… وأمضي!
عن القصيدة
«تداعيات شاعر» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.