المطر في الشوارع.. متى أراكِ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كان قلبي على العشبِ، يسقطُ مثلَ الندىيقبّلُ كلَّ الزهورِ التي...
تركتها خطاكِ على الدربِحين تمرين في حيّنا
حلوةً.. حلوةًمثل شمسِ الصباحْ
سلاماً... لعينيكِ...إنَّ النوافذَ طرَّزها البرتقالْ
فاتركي لي يديكِفللعشبِ رائحةُ الوجدِ.. والثرثراتِ
إذا ما مررتِ على القلبِهامسةَ الخطو..
فوق الرصيفِ المطرّزِ بالآهِكلُّ الصباحاتِ.. مشمسةٌ
ومع الريحِ.. نمضينمشّطُ شَعرَ الشوارعِ
نغسلُ بالمطرِ العذبِنافذةَ الكلماتْ
لماذا تمرينَ مسرعةًهل تأخرتِ بضعَ دقائق عن موعدٍ...؟
أم تخافين ياحلوتيأن يبلّلَ فستانَكِ المدرسيَّ نثيثُ المطرْ!؟
أنا قلبي مع المطرْيبلّلُ كلَّ الفساتين
كلَّ الضفائرِكلَّ الدفاترِ
كلَّ الشوارعِكلَّ الشجرْ
فأتركي لي يديكِأتركي لي يديكِ
فكلُّ الحدائقِ مملوءةٌ بالزهرْ
عن القصيدة
«المطر في الشوارع.. متى أراكِ؟» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.