نار اللقاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على ناراللقاء خذني القدم في شوق للميعادأحلّق مع بقايا جروح قلب ٍ فيك هيماني
أسابق شوقي اللي به لهيب مصافحك وقّاديمنيني مع الأحلام ويآمرني .. وينهاني
وقفت ! بجانبك جسمٍ وعقلي للخيال إنقادوتهت بغمرة الفرحة وعشت بعالم ٍ ثاني
أمد الكف ، يرجف من هيام الخافق الرعّادشفاهي خانها التعبير ، وهرجيٍ مات بلساني
ومن شدّة هيامي ، نبض قلبي بالحشا يزدادرجف مستشعر ٍ دافي الكفوف لنجل الأعياني
تضيع ، علومي بنظرات شهلا ً رمشها لدادونشوة داخل أعماقي سرت وإهتزت أركاني
يذوب القلب وضلوعي على ماصار به شهّادويموت من الغبن حسرة وعندي فيه برهاني
أنا البرهان عندي ! حالي المعلول ، يالأجوادوجلد ٍ فوق عظم ٍ عايشٍ في صورة إنساني
سجنتيني رهين الحب وحطيتي لي الأصفادوقيّدتي المشاعر في خفوق ٍ منك حيراني
منحتك للوفاء فرصة على ما ظن ما تنعادأبي إثبات حبك ...! كان قلبك ، ما تناساني
على زايد غرامك صار لك وسط الحشا مقعادوبيت ٍ من وحي فكري بنيته وسط وجداني
نحّت من الصخر بيتٍ أنافس به ثمود وعادوبنيت أهرام ٍ تنافس بناء فرعون و هاماني
وخلدّ ت إسمك ، بخارج مدار الكون بالأرصادمحطة بالحشا ،، تستقبل إرسالك ،، إذا جاني
عليم الله ،، كم ليل ٍ قضيته ،، وقفةٍ وقعادوكفي يحتضن راسي ودمعي غرّق أوجاني
أهدّي ثاير العبرة ...! بد معٍ لا مسحته زادوأقنعّ نفسي إني في غرامك كنت خسراني
وجع ! معقولة إحساسك توفى في حشاك وكادعليك الله أكبر،، ما تجمّلتي ،، على شاني
ولا لي في هواكم عقب هذا غايةٍ ومرادأبا أمشي في طريقي وأترك القاصين والداني
عزيز ٍ ما أنحني إلاّ بفرضي راكعٍ سجّادأخضع الرأس للي خالقه ، وأرجيه غفراني
عن القصيدة
«نار اللقاء» من شعر محمد بن عمار، وتقع في ١٨ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.