أقاسمُ لا تسددْ سبيلي إلى الرضا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أقاسمُ لا تسددْ سبيلي إلى الرضافأنت المولّى فتحَ كلّ سبيلِ
ولا تجعلنّ الظنّ ما عشتَ صاحباًفلستَ تراه صاحباً لنبيلِ
أتقبل دعوى الظنّ وهْي مُخيلةٌوتتركُ مثلي وهْي غيرُ مُخيل
وقد سار مدحي فيك كلَّ مسيرةمزحزحةٍ بل سال كلَّ مسيل
فإن قلت قد صحَّ الذي أتت جاحدٌفهبْ ذنبَ جانٍ لاعتذارٍ ذليل
أطال عليّ الليلُ أنْ قد منعتنيرضاكَ وكان الليلُ غيرَ طويلِ
وأنك صدقتَ الظنونَ وما أتتعلى ما ادّعتْ من قصتي بدليلِ
وإنّ العدا مذ عُلتني وحَجبتنيرأوْا وجه قالٍ عند ذاك وقيل
وإن جُدتَ لي بالكُثْر قالوا مبغَّضٌفدى نفسه مَنْ قُربُه بجزيلِ
وإن جدتْ لي بالقُلّ قال خطيبُهمقليل رُمَى في وجهه بقليلِ
وجودُك بالفضلِ الذي قدْ بذلتهشفاءٌ فلا تمزجه لي بغليلِ
وكلّ الذي أسلفتني من صنيعةٍجميلٌ فلا تُردفه غيرَ جميلِ
أنلتَ فإن شئتَ الإقالة محسناًأقلتَ ولم أعهدْك غيرَ مُقيل
وقالوا عليلٌ قلتُ كلاّ وإن يكنْعليلاً فما إحسانُه بعليلِ
كساهُ الذي أعلاهُ بُرْءاً وصحةًوكانت له الأيامُ خيرَ خليلِ
وأضحى وأمسى والسلامةُ عندهلحافَ مبيتٍ أو فراش مقيلِ
عن القصيدة
«أقاسمُ لا تسددْ سبيلي إلى الرضا» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.