تأملت ربع الماليكة بالحمى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَأَمَّلتُ رَبعَ الماليكَّةِ بِالحِمىفَأَذرَيتُ دَمعي وَالرَّكائِبُ وُقَّفُ
وَأَضحى هُذَيمٌ مُسعِداً لي عَلى البُكاوَأَمسى أَبو المِغوارِ سَعدٌ يُعَنِّفُ
وَما بَرِحَتْ عَيني تَفيضُ شُؤونُهاوَيرزِمُ نِضوي وَالحَمائِمُ تَهتِفُ
فَيا وَيحَ نَفسي لا أَرى الدَّهرَ مَنزِلاًلِعَلوَةَ إِلّا ظَلَّتِ العَينُ تَذرِفُ
وَلَو دامَ هَذا الوَجدُ لَم تَبقَ عَبرَةٌوَلَو أَنَّني مِن لُجَّةِ البَحرِ أَغرِفُ
عن القصيدة
«تأملت ربع الماليكة بالحمى» من شعر الأبيوردي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.