أسارةُ إنَّ الهّجْرَ للحبِّ قاتل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أسارةُ إنَّ الهّجْرَ للحبِّ قاتلُو صدُّك جوراً تشتكيهِ المَقاتِلُ
و أسقَمني جِيدٌ يرى العقدَ غلَّهُكذاك ظِباءٌ بالفلاةِ عواطِلُ
و خدٌّ كلونِ الفلِّ و الفلُّ نشرهُو قوسُ حجاجٍ لمْ تَخطِّ الأنامِلُ
و تسكنُ مني النَّفسُ إنْ هيَ واعدتْو إنْ أخلفتْ دكت ضلوعي الزلازلُ
يظنُّ بترياق الرُّضابِ طبيبهُو يبكي قتيلَ الحُبِّ في النَّاسِ قاتِلُ
و لمْ يشغلِ القلبَ الخلاءَ سواكمُو إني قُبيلَ اليومَ للقلب شاغِلُ
بتمجيدٍ مَعْبودٍ و ذكرِ نبيهو أفنتْ صباحي و المساءَ النوافِلُ
و للهزلِ يوماً لا أُضيعُ شبابَهُو في كلِّ ساحاتِ الفخار أُصاولُ
و داعٍ دعاني للقريضِ و نبلهِو إنِّي على كرهي القطيعةِ نازِلُ
زُبيدٌ سيوفُ اللهِ في كلِّ موقفٍو تذكرُ مجدَ الأمجدينَ المَحافِلُ
لنا حَسَبٌ قد أعجزَ الدَّهرَ حيلةًفهل يأتي يوماً للكرامِ مُعادِلُ
و في أصلِ مجدٍ قدْ نَبَتُ و فرعهِو في أمرِ غيري تستريبُ القبائِلُ
و منْ يجهلِ الحُرَّ الكريم لحقدهستخبره عَنْ مَا يَشَاءُ المخايلُ
عَلَوْنا عليكم في الحديثِ و قد عَلَتْبكلِّ جليلٍ من زُبيدٍ أوائلُ
و أورثني عمرو بن معْدٍ لواءهلواءَ القوافي دون قومي أُجاوِلُ
سَمُوتُ بنفسي عنْ أمورٍ تشينهاو يرتعُ في روض الحماقة خامِلُ
يُسامحُ أهلَّ المجد فسْلاً لِسِنِّهِو يَشْتَدُّ في بُغضِ الكرامِ الأراذِلُ
و أغضيتُ عنْ قُبْحِ العجوزِ تكرُّماًو جاملتُ حتَّى ظنَّ أنِّي غافِلُ
و سَوَّلَ شيطانُ القصيدِ لهالكِفحاولَ إغضابي فبئس المحاوِلُ
و لمْ آتِ جُرماً يُغضبُ الشيخَ أمْرهُو لكن دعاهُ للتساجل باطِلُ
فأطعمتُهُ جمرَ الهجاءِ بجُرْمِهِو من يعتدِ فالله للشرِ خاذلُ
مُصيبةُ أهل الشِّعرِ شيخٌ يقودهُإلي حُفَرِ الإخفاقِ فسْلٌ و تافِلُ
خفافاً إلي مدحٍ تطيرُ نفوسهمو يغضبهم أن قال بالنقدِ قائلُ
و يَخْشونَ منْ نقدِ الخبيرِ و رأيهلعمرك إنَّ النَّقدَ للشعرِ ناخِلُ
فبالنَّقْدِ يَمْتازُ القريضُ و أهلُهكما بينت أصلَ السيوفِ الصياقِلُ
و قالٍ لنا و الحقدُ ملءُ فؤادهيرومُ أموراً لم تطعه الوسائلُ
و عجفاءُ نظْمٍ قد دعاني و لِّيهانظرتُ فلم ألقَ كريماً أُساجِلُ
عن القصيدة
«أسارةُ إنَّ الهّجْرَ للحبِّ قاتل» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.