إِذَا وَعَظَ المَوْتُ الحَيَاةَ ( الطّويل )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَأَنْتَ إذّا حَمَّ القَضَاءُ عَلَى الَّذيتُحُبُّ إِلَى مَنْ لَا تُحُبُّ بِنَاقِلِ
وَهَلْ أَنْتَ فَادٍ مِنْ يَدِ المَوْتِ صَاحِباًبِكُلِّ كَرِيْمِ مِنْ صَرِيْحِ العَوائِلِ
إِذَا مَاتَ أَقْرَانُ الفَتَى قَام نَعْيُهُوَ أُرْحِلَ نَعْشَاً في مَسِيْرِ القَوافِلِ
مَسِيرٍ بَأَرْوَاحٍ ويَحْدُو مَسِيْرَهادُمُوعُ مُحِبٍّ أَوْ نُوَاحُ الثَّوَاكِلِ
نُوَدِّعُ رُوْحَاً بالدُّعاءِ و بِالمُنَىوَ نُوْدِعُ جِسْمَاً فِي حَفِيْرِ المَعَاوِلِ
فَمَا كَانَ مِنْ نُورٍ فَفِي الخُلْدِ عائِداًوَمَا كَانَ مِنْ طِيْنٍ لِطيْنِ المَنَازِلِ
وَقَدْ يُحْمَلُ المَرءُ الفّتِيُّ مِنَ الرَّدَىعَلَى مَتْنِ أَكْتَافِ الشُّيوخِ النَّوَاحِلِ
وَقَفْتُ عَلَى القِنْدِيْلِ حِيْنَ وَفَاتِهوَقَفْتُ وَمَا فِيْ وَقْفَتِيْ أَيُّ طَائِلِ
وَقَفْتُ عَلَى غِمْدٍ خَلَا مِنْ حُسَامِهِوَسَلَّتْ حُسَامَ الرُّوْحِ كَفُّ النَّوازِل
أَرَى المَوْتَ شَيْئَاً سِرُّهُ غَيْرُ قَابِلٍلِنَشْرٍ وَإِنْ كَلَّتْ جُهُودُ المُحَاوِلِ
لِيُدْرِكَ سِرَّ القَبْرِ مَنْ بَاتَ نَازِلاًبِهِ دُوْنَ شَكٍّ أَوْ جِدَال المُجَادِلِ
إِذَا وَعَظَ المَوْتُ الحَيَاةَ فَتِلْكُمُمَنَابِرُ حَقٍّ والحِجَا خَيْرُ قَائِلِ
عن القصيدة
«إِذَا وَعَظَ المَوْتُ الحَيَاةَ ( الطّويل )» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.