تجاوز إلى المحتوى

شهِدتُ بأني لم تَغَيّر مودّتي،

جميل بن معمرالطويل

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«شهِدتُ بأني لم تَغَيّر مودّتي،» من شعر جميل بن معمر، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    فَقَدْ بَانَ أَيَّام الصِّبَا ثُمَّ لَمْ يَكَدْ،

    مِنَ الدَّهْرِ، شَيْءٌ، بَعْدَهُنَّ، يَلينُ

    الخطيب التبريزي: لِأَن أَيَّام اللوى يُرِيد كَانَ الْعَيْش فِيهَا رغدا لينًا واللوى مَوضِع بِعَيْنِه قد أكثرت الشُّعَرَاء من ذكره وَهُوَ وَاد من أَوديَة بني سليم يتلهف على تِلْكَ الْأَيَّام الَّتِي كَانَت فِي ذَلِك الْموضع فَيَقُول لقد لَان عيشي فِي تِلْكَ الْأَيَّام بذلك الْموضع وَلم أكد أرى عَيْشًا لينًا بعد

  2. ٢

    تُشيِّبُ رَوعاتُ الفِراق مفَارقي،

    وأنشَزنَ نفسي فوقَ حيثُ تكون

    الخطيب التبريزي: المفارق جمع مفرق وَحَيْثُ اسْم مَكَان وَتَكون تَامَّة بِمَعْنى تحضر وأنشزن رفعن وَالْمعْنَى صيرت أَيَّام الْفِرَاق رَأْسِي ذَا شيب ورفعن نَفسِي فَوق مَكَان احتضارها وبلوغها التراقي

  3. ٣

    يقولون: ما أبلاكَ، والمالُ عامرٌ

    عليك، وضاحي الجلد منك كنِين

    الخطيب التبريزي: غامر أَي كثير وافر والضاحي الظَّاهِر للشمس والكنين المستور يَقُول لما رأى أَهلِي مَا أَنا فِيهِ من الضعْف وشحوب الْجِسْم أَنْكَرُوا على ذَلِك وَقَالُوا مَا أبلاك وَالْمَال عنْدك كثير وَأَنت مترف كنين لَا تظهر للشمس

  4. ٤

    فقلت لهم: لا تَعذُلوني، وانظُروا

    إلى النازِعِ المقصورِ كيف يكونُ

    الخطيب التبريزي: النازع الَّذِي يحن إِلَى وَطنه والمقصور الْمَحْبُوس شبه نَفسه حِين لم يصل إِلَى حَبِيبه وَقد فرق الدَّهْر بَينهمَا بنازع إِلَى وَطنه مَحْبُوس دونه وَالْمعْنَى فَقلت مجيبا لَهُم لَا تلوموني وانظروا إِلَى حِين لم أصل إِلَى حبيبتي وَقد فرق الدَّهْر بَيْننَا فَكَأَنِّي بعيد مشتاق إِلَى وَطنه وَهُوَ مَحْبُوس عَنهُ وَحَال هَذَا كَيفَ يكون فَكيف حَالي

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.