تجاوز إلى المحتوى

إن أمس ما شيخاً كبيراً فطال ما

مجمع بن هلال البكريالطويلقبل الإسلام

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«إن أمس ما شيخاً كبيراً فطال ما» من شعر مجمع بن هلال البكري، من قبل الإسلام، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف العين.

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    إن أمس ما شيخاً كبيراً فطال ما

    عمرت ولكن لا أرى العمر ينفع

    الخطيب التبريزي: إِن أك مَا شَيخا مَا زَائِدَة وَقَوله فطالما يجوز أَن تكون مَا مَصْدَرِيَّة أَي فقد

  2. ٢

    مضت مائةٌ من مولدي فنضوتها

    وخمسٌ تباعٌ بعد ذاك وأربع

    الخطيب التبريزي: فنضوتها من قَوْلهم نضا ثِيَابه إِذا نَزعهَا واستعاره لبَقَائه هَذِه الْمدَّة ومضيها عَلَيْهِ أَي تجردت مِنْهَا تجردي عَن ثوبي وَخمْس تبَاع أَي تَابِعَة للمائة فَهُوَ مصدر وصف بِهِ وَقَوله بعد ذَاك أَي بعد مَا ذكرُوا أَربع أَي أَربع تبع لَهَا أَيْضا يُرِيد أَنه عَاشَ مائَة وتسعا من السنين

  3. ٣

    وخيلٍ كأسراب القطا قد وزعتها

    لها سبلٌ فيه المنية تلمع

    الخطيب التبريزي: كأسراب القطا الأسراب الْجَمَاعَات مفرده سرب والقطا نوع من الطير لَا يحب الِانْفِرَاد قد وزعتها أَي كففتها لتجتمع والسبل الْمَطَر وَالْمرَاد بِهِ هُنَا تتَابع الْخَيل فِي الْغَارة كتتابع الْمَطَر وَالْمعْنَى وَرب خيل مثل القطا فِي اجتماعها كففتها لتجتمع فِي سَيرهَا ثمَّ تنْدَفع فِي الْغَارة والمنية تلمع من حركاتها أَي أَن سَيرهَا يدل على الشَّرّ وَالْقَتْل وَجَوَاب رب أول الْبَيْت بعده وَهُوَ شهِدت

  4. ٤

    شهدت وغنمٍ قد حويت ولذةٍ

    أتيت وماذا العيش إلا التمتع

    الخطيب التبريزي: شهِدت هُوَ جَوَاب رب وَقَوله وغنم أَي وَرب غنم الخ ثمَّ أقبل بعد ذكر هَذِه الْأَشْيَاء كالملتفت إِلَى غَيره فَقَالَ وماذا الْعَيْش إِلَّا التَّمَتُّع أَي بِهَذِهِ الْأَشْيَاء مَعْنَاهُ وَرب خيل هَذِه صفاتها شهِدت بهَا الْغَارة وَرب غنم حويته وَرب لَذَّة عَيْش استقصيتها وَمَا الْعَيْش إِلَّا الِانْتِفَاع بِهَذِهِ الْأَشْيَاء

  5. ٥

    وعاثرةٍ يوم الهييما رأيتها

    وقد ضمها من داخل الخلب مجزع

    الخطيب التبريزي: الهييما مَوضِع كَانَت فِيهِ هَذِه الْوَاقِعَة وَالْمعْنَى وَرب امْرَأَة تعثر فِي مشيها لتحيرها من هول يَوْم الهييما نظرتها وَقد استولى عَلَيْهَا الرعب من دَاخل قَلبهَا

  6. ٦

    لها غللٌ في الصدر ليس ببارحٍ

    شجىً نشبٌ والعين بالماء تدمع

    الخطيب التبريزي: لَهَا غلل الخ أصل الغلل المَاء الْجَارِي بَين الْأَشْجَار وَجعله كِنَايَة عَن الشجي وَهُوَ مَا ينشب فِي الْحلق من عظم وَغَيره والبارح الزائل وشجى بدل من غلل ونشب من نشب الشَّيْء بالشَّيْء إِذا علق بِهِ وَالْمعْنَى رَأَيْتهَا وَهِي ذَات شجى لَا يفارقها وعينها يجْرِي مِنْهَا الدمع كَأَنَّهَا أُصِيبَت فِي حلقها فَهِيَ لَا تستريح

  7. ٧

    تقول وقد أفردتها من حليلها

    تعست كما أتعسني يا مجمع

    الخطيب التبريزي: تَقول الخ هُوَ جَوَاب رب وَمَعْنَاهُ وَرب عاثرة هَذِه صفتهَا قَالَت لي بعد أَن سبيتها وَفرقت بَينهَا وَبَين زَوجهَا تعست أَي سَقَطت لوجهك يَا مجمع كَمَا أتعستني بأسرك لي

  8. ٨

    فقلت لها بل تعس أخت مجاشع

    وقومك حتى خدك اليوم أضرع

    الخطيب التبريزي: انتصب تعس على الْمصدر وخدك أضرع من الضراعة وَهِي الذل والانقياد وَالْمعْنَى فَقلت لَهَا بل تعسا لَك يَا أم مجاشع ولقومك حَتَّى أَنَّك الْيَوْم فِي ذل وهوان ومجاشع قَبيلَة وَقد جعلهَا أما لهَذِهِ الْقَبِيلَة وأصلا لَهَا مَعَ أَنَّهَا أُخْت لَهَا أَي بعض مِنْهَا تهكما بهَا واستهزاء

  9. ٩

    عبأت له رمحاً طويلاً وألةً

    كأن قبسٌ يعلى بها حين تشرع

    الخطيب التبريزي: عبأت لَهُ أَي هيأت لَهُ والألة السِّلَاح والقبس النَّار وَالْمعْنَى أَعدَدْت لَهُ رمحا طَويلا وحربة إِذا أشرعت يرى رَأسهَا كَأَنَّهُ قبس مشتعل

  10. ١٠

    وكائن تركت من كيمة معشرٍ

    عليها الخموش ذات حزنٍ تفجع

    الخطيب التبريزي: وكائن تركت أَي وكأي تركت والخمش فِي الْبدن وَالْوَجْه مثل الخدش وَالْمعْنَى وَكم من كَرِيمَة معشر تركتهَا مخدوشة الْوَجْه من الضَّرْب واللطم متفجعة لما حل بمعشرها

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٤)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.