تجاوز إلى المحتوى

إذا المرء لم يغضب له حين يغضب

قراد بن العيار المازنيالطويل

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«إذا المرء لم يغضب له حين يغضب» من شعر قراد بن العيار المازني، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الباء.

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    إذا المرء لم يغضب له حين يغضب

    فوارس إن قيل اركبوا الموت يركبوا

    الخطيب التبريزي: إِذا الْمَرْء الخ مَعْنَاهُ إِذا لم تتعصب للمرء عشيرته حِين تعصبه لصون مجده وشرفه وهم شجعان إِن قيل لَهُم اركبوا الْمَوْت يركبوه وَلَا يهابوه يخبر بِأَن عز الرجل بعشيرته وَمن يسْخط لسخطه وَجَوَاب إِذا قَوْله تهضمه فِي أول الْبَيْت الثَّالِث

  2. ٢

    ولم يحبه بالنصر قومٌ أعزةٌ

    مقاحيم في الأمر الذي يتهيب

    الخطيب التبريزي: وَلم يُحِبهُ من الحباء وَهُوَ الْعَطاء بِلَا من وَلَا جَزَاء والمقاحيم جمع مقحام وَهُوَ الَّذِي يَخُوض قحمة الشدائد أَي معظمها وَالْمعْنَى وَلم ينصره قوم لَهُم عزة وإقدام فِي الْأَمر

  3. ٣

    تهضمه أدنى العدو ولم يزل

    وإن كان عضاً بالظلامة يضرب

    الخطيب التبريزي: تهضمه أَي قهره وكسره وَيُقَال فلَان عض قتال إِذا كَانَ ذَا ممارسة فِيهِ وَالْمعْنَى أَن الْإِنْسَان إِذا لم ينصره قومه مَعَ قوتهم قهره أَضْعَف أعاديه وَلم يزل يضْرب بالظلامة وهضم الْحُقُوق وَيرد إِلَى الخضوع وَإِن كَانَ صَاحب قُوَّة ومراس وحدة

  4. ٤

    فآخ لحال السلم من شئت واعلمن

    بأن سوى مولاك في الحرب أجنب

    الخطيب التبريزي: السّلم الصُّلْح وَالْمولى ابْن الْعم وَالْمعْنَى كن محبا لمن شِئْت فِي حَال السّلم وَاعْلَم بِأَن ابْن عمك هُوَ الَّذِي ينفعك عِنْد الْحَرْب وَإِن سواهُ أَجْنَبِي يتغافل عَنْك وَلَا ينصرك يُرِيد أَن مَوْلَاك فِي الْحَقِيقَة هُوَ ابْن عمك الَّذِي إِذا استغثت بِهِ بعد مَا كَانَ مِنْك أغاثك وأعانك على عَدوك وَفِي هَذَا الْبَيْت حث على استصلاح بني الْأَعْمَام

  5. ٥

    ومولاك مولاك الذي إن دعوته

    أجابك طوعاً والدماء تصيب

    الخطيب التبريزي: ومولاك مَوْلَاك الخ مَعْنَاهُ أَن ابْن عمك هُوَ الَّذِي يحامي عَلَيْك ويدافع عَنْك وَإِن دَعوته فِي الشدائد أجابك عَن طيب نفس

  6. ٦

    فلا تخذل المولى وإن كان ظالماً

    فإن به تثأى الأمور وترأب

    الخطيب التبريزي: تثأى الْأُمُور أَي تفْسد وترأب أَي تصلح وَالْمعْنَى لَا تتْرك ابْن عمك وَلَا تهجره وَإِن هجرك وَقَلَاكَ فَإِن بِهِ قوام أَمرك وصلاحه وَبِه يفْسد الْأَمر ويتسع الفتق وَأَرَادَ أَنه يضر وينفع

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٦)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.