من القائل؟
ولم يحبه بالنصر قومٌ أعزةٌمقاحيم في الأمر الذي يتهيب
البيت لقراد بن العيار المازني، من قصيدة «إذا المرء لم يغضب له حين يغضب»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان قراد بن العيار المازني
البيت في سياقه
إذا المرء لم يغضب له حين يغضبفوارس إن قيل اركبوا الموت يركبوا
ولم يحبه بالنصر قومٌ أعزةٌمقاحيم في الأمر الذي يتهيب
تهضمه أدنى العدو ولم يزلوإن كان عضاً بالظلامة يضرب
ورد في ٥ من كتب التراث
- التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)
الباب الأول: الحماسة والافتخار
قال قرار بن عباد:
- شرح حماسة أبي تمام · أبو القاسم الفارسي (ت ٤٦٧هـ)
باب الحماسة ومعنى الحماسة الشدة والشجاعة (٨)
إن المرء لم تغضب له حين يغضب فوارس إن قيل اركبوا الموت يركبوا
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
وقولهم: هو بين سمع الأرض وبصرها
وقال قراد بن عتاب الحماسي أيضاً:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال قراد بن عبادٍ
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ قراد بن عباد