من القائل؟
إذا المرء لم يغضب له حين يغضبفوارس إن قيل اركبوا الموت يركبوا
البيت لقراد بن العيار المازني، من قصيدة «إذا المرء لم يغضب له حين يغضب»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان قراد بن العيار المازني
البيت في سياقه
إذا المرء لم يغضب له حين يغضبفوارس إن قيل اركبوا الموت يركبوا
ولم يحبه بالنصر قومٌ أعزةٌمقاحيم في الأمر الذي يتهيب
ورد في ٤ من كتب التراث
- فرحة الأديب · الأسود الغندجاني (ت نحو ٤٣٠هـ)
قال ابن السيرافي قال دجاجة بن عبد القيس في باب إن
لو عرف ابن السيرافي هذا القدر الظاهر من النسب لكفيت أنا الكلام فيه. وعمار: هو جده الأدنى، وليس بجد من أجداده كما زعم. هو: أبو عمرو زبان بن العلاء بن عمار المازني، من بني مازن بن مالك بن عمرو بن تميم، وإياه عنى قراد بن العيار المازني بقوله:
- التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)
الباب الأول: الحماسة والافتخار
قال قرار بن عباد:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال قراد بن عبادٍ
- المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء · أبو القاسم الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
باب العين في أوائل الأسماء
وكان ابنه فراد بن العيار شاعراً منكراً شريراً بذىء اللسان وعمر دهراً طويلاً وهلك في ولاية محمد بن سليمان الأول وقد بلغ من السن أكثر من مائة سنة. وأنشد له أبو اليقظان: