من القائل؟
فلا تخذل المولى وإن كان ظالماًفإن به تثأى الأمور وترأب
البيت لقراد بن العيار المازني، من قصيدة «إذا المرء لم يغضب له حين يغضب»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان قراد بن العيار المازني
البيت في سياقه
ومولاك مولاك الذي إن دعوتهأجابك طوعاً والدماء تصيب
فلا تخذل المولى وإن كان ظالماًفإن به تثأى الأمور وترأب
أخوك الذي إن تدعه لملمةٍيجبك وإن تغضب إلى السيف يغضب
ورد في ٤ من كتب التراث
- الممتع في صنعة الشعر · عبد الكريم النهشلي (ت ٤٠٥هـ)
باب مما قالوه في التحذير والتخويف من شر عاقبة الظلم وجنايات الحرب
كتب بها أبو جعفر المنصور إلى عبد الله بن حسن. وقال قراد بن عباد:
- التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)
الباب الأول: الحماسة والافتخار
قال قرار بن عباد:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال قراد بن عبادٍ
… وجواب إذا المرء قوله تهضمه، وهو العامل فيه والمقاحيم: جمع المقحام، وهو الذي يخوض قحمة الشيء، أي معظمه. ومعنى تهضمه كسره وأذله. والحباء: عطاءٌ بلا منٍ ولا جزاءٍ. ويقال: حباه الله بكذا، وحباه كذا أيضاً. وخبر لم يزل " يضرب "، وفي الجملة جواب " وإن كان عضاً ".
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ قراد بن عباد
وَلم يُحِبهُ من الحباء وَهُوَ الْعَطاء بِلَا من وَلَا جَزَاء والمقاحيم جمع مقحام وَهُوَ الَّذِي يَخُوض قحمة الشدائد أَي معظمها وَالْمعْنَى وَلم ينصره قوم لَهُم عزة وإقدام فِي الْأَمر