السِّفر اليماني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جِراحاتٌ تَئِنُّ وَتَستَريحُوَثَغرٌ ما, يَبُوحُ وَما يَبُوحُ
فُراتِيُّ المَسارِبِ, لَيسَ ذَنبيبِأَنَّ سَرابَهُم ضَحلٌ شَحِيحُ
تَمَرَّغَتِ المَمالِكُ مِن هِجائِيوَمَرَّغَهُم عَلى العَتَبِ المَديحُ
فَيا ذااا... هاكَ جُرحًا وَاشفِ غِلًّاوَيا هَـــ...ـــذاكَ لَنْ تُشفَى الجُرُوحُ
أَنا لا ظِلَّ يُفصِحُ عَن جِهاتِيوَلَكِنِّي أُسَمِّعُ إِذ أَصيحُ
إِذا حاوَلتَ أَلفًا لَن تَرانِيلِأَنِّي حَولَكَ الأُفُقُ الفَسِيحُ
وَلَكِن... قَد تَرى جَبَلًا دَلِيلًاوَمِن حَولَيهِ مُنَتَطِحٌ نَطِيحُ
سَتُبصِرُ بَصمَتِي فِيهِم مِرارًاكَوَسمٍ كُلَّما لاحُوا تَلُوحُ
سَتَعلَمُ أَنَّنِي أَمضِي كَرِيحٍوَخَلفِي كُلُّهُم جِنحٌ كَسِيحُ
وَتَعلَمُ أَنَّنِي المَحسُودُ حَتَّىعَلى حُزنٍ يَسِيحُ! وَيَستَبِيحُ!
كَأَنِّي- وَالحُتُوفُ تَحُفُّ حَولِيعَلى الأَكفانِ- يَحسِدُنِي الضَّرِيحُ!
عَلى نَزفٍ يُزَمزِمُ مِن ضِمادِيوَذِبحٍ ما, يُفادِيهُ الذَّبِيحُ!
عَلى مَنفًى بِهِ الغِربانُ جَوعَىصَباحاتٍ مَساءاتٍ تَطِيحُ!
وَمَلَّاحاتُ دَمعٍ عِندَ شَطٍّبِهِ "خَورُ المُكَسَّرِ" كَم يَنُوحُ!
عَلَيهِ "كِرَيتَرُ" استَلقَى فَأَلقَىعَلَيهِ تَحِيَّةَ الأَلَمِ المَسِيحُ!
صَلِيبٌ فَوقَ جِذعِ الماءِ! لَكِنلَدَيهِ الماءُ مَصلُوبٌ طَرِيحُ!
فَصِيحَ: (انهَضْ, لَقَد آنَستَ نَومًاتَكَلَّمْ أَيُّها الصَّمتُ الفَصِيحُ!)
وَلَمَّا قِيلَ لِي: (اصعَدْ), قُلتُ: (كَلَّاغَرِيمُكُ- أَيُّها الطُّوفانُ- نُوحُ!)
عن القصيدة
«السِّفر اليماني» من شعر عمر هزاع، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.