عَداوَةٌ!!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اليَومَ؛ أَخلُدُ في نِيرانِ مَأساتِيوَأُخمِدُ النُّورَ فِي مِصباحِ مِشكاتي
اليَومَ؛ أَثقُبُ تاريخِي بِرُمحِ غَدِيوَأُغلِقُ البابَ- خَلفِي- بِالنَّداماتِ
قَدِ اضمَحَلَّ انعِقادُ السِّحرِ فِي لُغَتِيوَحَجَّرَ العَجزُ حَيَّاتِ العُصَيَّاتِ
قَصائِدي كَبَناتٍ قَد وَأَدتُ وَبِيمِن جاهِلِيَّةِ إِنكارِ البُنَيَّاتِ
أَطعَمتُهُنَّ سِنِيَّ الضَّوءِ ثُمَّ- وَقَدخَبا البَريقُ- ظَلامَ الوَهمِ مِن قاتِي
أَنا, وَأَنِّيَ, وَالآهاتُ, مَسيَفَةٌنُبادِلُ الطَّعنَ في أَحزانِ لَيلاتي
أَلفاً أَمُوتُ, وَما يَسطِيعُ أَيُّ فَتَىًلَو ماتَ أَلفًا, بِأَن يَرقَى لِمِيتاتِي
أَهَكَذا الحَينُ حِينَ اليَأسُ يَمخَرُنيمَخرَ النَّيازكِ أَحشاءَ المَجَرَّاتِ؟!
مَوتَ البَعيرِ؟! وَسَيفَ الشِّعرِ كُنتُ أَنا؟وَما استَدَلَّ عَفاريتِي بِمِنساتِي؟!
مِن أَيِّ رُكنٍ شَديدِ القَهرِ جِئتُ؟! وَما الرُّكنُ الشَّديدُ الذي استَهوَى مُعاناتِي؟!
مِن أَيِّ كَوكَبِ آلامٍ هَبَطتُ؟ بِلارِيشٍ تَرفُّ بِهِ- تَبًّا- جَناحاتِي!
ما لِي أَنا بِجَحِيمِ الهَمِّ أُوقِدُهُبِمَحجِرَي دَمعِيَ المَسجورِ فِي ذاتِي؟!
يا عاذِليَّ؛ وَما لِي عِندَكُم سَبَبٌأَتَضغَمُونِيَ مَسمُومَ الفِلِذَّاتِ؟!
حَرَّقتُمُونِيَ "حَلَّاجًا" بِمُعتَزَلِيفَبَدِّدُونيَ في مُستَنفِرٍ عاتِ
خُذوا فَمِي, وَأَصابِيعِي, وَلَحنَ دَمِيوَرِعشَةَ القَلبِ فِي بُحَّاتِ ناياتِي
وَأَنكرِونِيَ ما اسطَعتُم فَبِي نَزَقٌلِأَن أَكُونَ بِداياتِ النِّهاياتِ
لا تَستَجِمُّوا بِأَوجاعِي, فَبِي قَلَقٌلَو شِئتُ أُطلِقُهُ هَدَّ الجِّبالاتِ
يَسرِي بِعُمرِيَ مُنذُ استَحصَدَتْ فِكَريمَشيَ المَناجِلِ في عُنقِ الحَصاداتِ
عَدُوُّكُم- أَنا- وَالتَّاريخُ يَشهَدُ لِيفَمَزِّقُوهُ, وَدُعُّونِي بِمِمحاةِ
عن القصيدة
«عَداوَةٌ!!» من شعر عمر هزاع، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.