مُواطِنٌ عَرَبِيٌّ مِثالِيٌّ!!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنا مُواطِنٌ شَريفْ!!أَعيشُ في الفُصُولِ كُلِّها بَلادَةَ الخَريفْ!!
كَطائِرٍمُحَطَّمِ الجَناحِ في مَلاعِبِ الرَّفيفْ!!
وَواحِدٍمِنَ الذِينَ أَصبَحُوا بِأَرضِهِمْ لَفيفْ!!
أَنا أَنا مُواطِنٌ رَديفْ!!وَلِلنِّظامِ
- دائِمًا— حَليفْ!!
لِأَنَّني...أَسيرُ
جَنبَ لَطمَةِ الجِدارِرَهنَ رَكلَةِ الرَّصيفْ!!
وَكُلُّ ما يَهُمُّني:تَوَفُّرُ الرَّغيفْ!!
أَنا أَنا مُواطِنٌ نَظيفْ!!نَظافَتي:
مَرَدُّها لِأَصغَرِ الجُنُودِ رُتبَةً بِجَيشِنا الكَثيفْ!!- وَأَقصُدُ العَريفْ!! -
لِأَنَّني...أَنامُ
في ظِلالِ "جَزمَةِ" العَريفْ!!وَأَستَحِمُّ
تَحتَ "صَرمَةِ" العَريفْ!!وَأَشرَبُ المِياهَ
مِنْ "قَنادِرِ" العَريفْ!!****
****أَنا أَنا مُواطِنٌ عَفيفْ!!
لِأَنَّني...أَرَى مِنَ النَّظامِ ما يَعيبُهُ
فَلا أَرَىلِأَنَّني...
كَفيفْ!!وَقَدْ أُصيخُ
- ذاتَ مَرَّةٍ— لِما يُخيفْ!!
فَلا أُحِسُّ أَنَّ ما بِهِ مُخيفْ!!لِأَنَّني...
خُلِقتُ- لا اعتِراضَ -
هَكَذا!!وَمِسمَعي "خَفيفْ"!!
وَلَو أُذِيعَ أَنَّ لِلزَّعيمِ فِي خِطابِهِ تَوَعُّدًا عَنيفْ!!عَلَى الذِينَ نَدَّدُوا
بِظُرفِهِ الطَّريفْ!!وَصِدقِهِ الشَّفيفْ!!
وَعَقلِهِ الحَصيفْ!!فَلا أُثِيرُ رِيبَةً مِنَ الذِي يَقُولُهُ
وَلا أَقُصُّ كِلمَةًوَلا إِلَى خِطابِهِ أُضيفْ!!
وَلَو نَطَقتُ مَرَّةًسَأَكتَفي بِأَنْ أَقُولَ:
(يا "لَطيفْ" !!)فَلَيسَ لِي حَوافِرٌ...
وَلا أُحِبُّ أَن تَكُونَ لِي- مُجَدَّدًا -
أَظافِرٌ...فَنَزعُها
- وَمِثلَما عَرَفتُهُ— مُخيفْ!!
أَنا أَنا مُواطِنٌ رَهيفْ!!يَهُمُّني
مِنَ الزَّعيمِ أَنَّهُ...ظَريفْ!!
وَأَنَّهُ...بِحالِنا الرَّديئَةِ التي نَعيشُها رَئيفْ!!
وَأَنَّهُ...يَبَشُّ في وُجُوهِنا بِقَدرِ ما بِجُرحِنا مِنَ النَّزيفْ!!
فَلَو بِلا هَوادَةٍضُرِبتُ مِن رِجالِهِ
وَأَمنِهِوَجُندِهِ
وَحِزبِهِوَآلِهِ
سَأَحتَفي بِفِعلِهِ الطَّفيفْ!!وَأَكتَفي بِمَوقِفي الضَّعيفْ!!
لِأَنَّني...مُواطِنٌ أَليفْ!!
عن القصيدة
«مُواطِنٌ عَرَبِيٌّ مِثالِيٌّ!!» من شعر عمر هزاع، وتقع في ٤٠ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.