عِِشرُونَ عَاماً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عِشرُونَ عَاماً يَا حَبِيبِي قدْ مَضَتْوالهَمْسُ لا زَالَ اللّيالِي مُسْمِعِيْ
فِي رَعْشَةٍ مِن خَافِقٍ غَامَ الهوَىواسْتَنْكرَ المَخبُوءُ غافِي مَضجَعِيْ
تَنتَابُنِي أحْلَى الأمَانِي قَدْ غَدَتْفي صُحبتِيْ بحراً شِرَاعِي أدْمُعِيْ
مُسْتَوحِشاً فِي وَحْدَتِي فِي أنّتِيْأخفِيْ هُمُومِي مُسْتَجِيراً أضْلُعِيْ
قَالتْ عُيُونٌ عذَّبَتْنِيْ غُرْبَتِيْفِي رَحْبِ وجدٍ مِنْ حَنِينِي فاسْمَعِيْ
أنْتِ الّتِي ضَيّعْتِ صَفوَ الأُمنِيَاتِ اللاتِ كانتْ باذِخَاتٍ مَخدَعِيْ
دُنْيَايَ قَدْ صَارتْ سَرَابًا مِنْ ضَنَىإذْ غَابَ عِنْ قَلْبِي ضِيَاكِ فارْجِعِيْ
عِشرُونَ عَاماً يَا حَبِيبِي قدْ مَضَتْوالفَجْرُ ناجانِي أُلاقِيْ فَاجِعِيْ
فاسْتِلّنِي سَيْفُ الخُضُوعِ المُؤلِمِيُؤذِيْ سُكُونِيْ فِي ربيعٍ يَانِعِ
مَا عَادَ فِي صَبْرِيْ مَكَاناً شَاغِراًمَاعَادَ لِيْ مَا كَانَ يَوْماً دَافِعِيْ
قَدْ لَفّنِيْ صّمْتٌ كَئِيْبٌ لامَنِيْفي هدْأةٍ مِن زَمهَرِيرٍ جازِعِيْ
غَابَتْ عُيُونِي عن حبيبٍ كانَ دوماً راقِصاً كالضّوءِ ليلاً خادِعِيْ
مَا بَينَ مَاضٍ من حنينٍ قَاتِلِيحتّى العبير المُختَفِيْ فِي هاجِعِيْ
دَاريتُ حُزنِي فِي قَصِيدٍ مُنتَمٍفِي هَاجِسٍ لا شيء عنكِ مَانِعِيْ
أنتِ المُلامُ فلا تُبَالِي سَوسَنِيإن هالَكِ الوجْدُ المُهِينِيْ فاخشَعِيْ
إن هَامَ سربٌ من يمَامٍ نَحوَكِإن طَافَ زَهرٌ مِن سَنَاكِ فارْجِعِيْ
هَذِي طُيُوري قد أتتْ صفواً إلىأمْسِيْ تُنَادِي فِي هواكِ شَافِعِيْ
عِشرُونَ عَاماً يَا حَبِيبِي قدْ مَضَتْعَادتْ دمُوعِي أنتَ لا لنْ ترْجِعِي
عن القصيدة
«عِِشرُونَ عَاماً» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.