خمار الشعر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غرامُ البحرِ بالأُنثىكمينٌ فيهِ يَختبأُ
قطارُ الرِّيحِ والبدرِوفيهِ الهمسُ يكْتَئِبُ
يقولُ القولَ أشعاراويَخفي عن مجالسنا
هيامَ العينِ بالعينِويَنتقبُ
كأَنِّي من خِمَارٍ جئتُ مبهوراعلى أسقامِ دُنيايَ
فقد مرَّت سنونُ القهرِ من دربيوظلَّ العمر يرتقبُ
فتاةً كُنتُ أخفيهابسردابِ المزاراتِ
وأنتحبُإذا غنَّتْ لغير الحبِّ أوتاري
أُناديها خيالاتٍتَزُورُ الصّبحَ باللّيلِ
وتَنتخبُوتَذوي في شراييني
وقلبُ العاشقِ الملهوفِ يَنتفضُويَصْحَبُنِيْ على وهجي عبيرُ الخوفِ والظَّنِّ
على أَنِّي أُقيمُ الشِّعرَ باللُّغةِدلالاتٍ
بلاغاتٍفعطرُ الشِّعرِ من أُنثى
ولحنُ الشعر من لُغتيبحرفٍ فيهِ أسراري
خمارُ الشِّعرِ مكنونٌ بأجفانيلِعقْدِ الفُلِّ في شَعْرٍ لِسمْراءِ
على أَطرافِ مانلاولكنِّي برغمِ الهجرِ يَسْكُنُني
ورغم اللّيلِ يَقتربُسأمشي في غواياتي
فحلمُ الشعرِ أنْ يأتيعلى بحرٍ
على خطوٍعلى حرفٍ
جديدًا في دلالاتيفهل قولي سيأخُذُنِي لِغيماتٍ
وأنواءِ الفصاحاتِوهل أذكارُ أحبابي
ستفنى في تراكيبيوتلتهبُ
عن القصيدة
«خمار الشعر» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.