بلاغات الياسمين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَانْتَبهنابعد أزمانٍ تَوالتْ
فوق أوراقِ الكتابِأنَّ الماءَ يَمضي
منْ نهارِ العاكفينَنحو ليلٍ فيهِ ألفُ نجمٍ
وَاشْتياقٌ لِلعلاقاتِ البّهيهْخلفَ البابِ كانَ
فطرٌ قد توارى عن حنينِ العارفينَرَتَّبَ الأوجاعَ فجرًا
هَاهُنا بلبلُ الأحزانِ أَغفىمنْ شروخٍ قدْ رَوَتْ كُلَّ الحناجرِ
وَانْزَوتْ أحبالهُ أحلامهُفي صمتِ الصّدى
والكفُّ كانتْ في فضاءِ الحالمينَموجةً منْ فراغْ
تَسكبُ منْ ضلعها دمعًا دماطالَ زرَ أحكامِ العيونِ
وَانْتبهناتحت كلِّ الرَّملِ كانتْ
أَنهارُ صدقٍ قدْ تَآاختْأودعتْ
كلَّ بابٍ ياسميناوالبلاغاتُ التي كانتْ حراما
نَاولتْ للكفِّ نَايًاكي يَردَّ لِلجنانِ صدحَ البلابلِ
طائرًافي رحابِ العالمينَ
عن القصيدة
«بلاغات الياسمين» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.