لما عرفت الحب

الشاعر: السيد عبد الله سالم · البحر: الرمل

«لما عرفت الحب» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ليتني لمَّا عرفتُ الحبَّ بابًا ... للضنى أنكرتُهُ العمرَ الجميلا

وانثنيتُ الليلَ أمحو من فؤادي ... كلَّ وشمٍ دقَّهُ الكفَّ النحيلا

أشربُ الصبرَ الذي كانت جفوني ... تزدريهِ، الآنَ قد صار السبيلا

لا ألومُ النفسَ إنْ رامتْ فضاءًا ... أو أرادتْ للنوى شطًّا طويلا

قد سئمنا يا فؤادي من غرامٍ ... قد رماني في الربى وردًا عليلا

فاصفرارُ الوردِ من جفني قريبٌ ... قد غدا في مهجتي زهرًا نبيلا

ثم ردَّ اللونَ في خدِّي حزينا ... مثلما ضعنا أضاعَ السلسبيلا

هكذا الحبُّ الذي قد كانَ فينا ... مثل أوراقِ المنى لحنًا جليلا

في ليالي العشقِ يشدو بالأغاني ... ناثرًا أشعارنا نثرًا جميلا

في عيونٍ قد روت روضي خمورا ... إذْ كأنَّا للهوى صرنا الخميلا

مالذي يا قلبُ فينا قد تغيَّرْ؟ ... فانتبهنا حين مزَّقنا الأسيلا

أنَّ خدَّ الحبِّ من ماءِ الشجونِ ... قد حرصنا في صبانا أنْ يسيلَ

بين أعطافِ الوجودِ الحلوِ دينا ... يحتسي منهُ النّدى صفوًا أصيلا

ليتنا لمَّا غدونا عاشقينا ... قد كسونا عمرَنا عمرًا بديلا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • النحيلا: حلأ: حَلأْتُ لَهُ حَلُوءاً، عَلَى فَعُولٍ: إِذا حَكَكْتَ لَهُ حجَراً عَلَى حجَر ثُمَّ جَعَلْتَ الحُكاكةَ عَلَى كفِّك وصَدَّأْتَ بِهَا المِرآةَ ثُمَّ كَحَلْتَه بِهَا. والحُلاءَة، بمنزلة فُعالةٍ، بالضم. والحَلُوءُ: الَّذِي … (لسان العرب)
  • تزدريه: زدر: جَاءَ فلانٌ يَضْرِبُ أَزْدَرَيْهِ وأَسْدَرَيْهِ إِذا جَاءَ فَارِغًا؛ كَذَلِكَ حَكَاهُ يَعْقُوبُ بِالزَّايِ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَن الزَّايَ مُضَارَعَةٌ وإِنما أَصلها الصَّادُ وَسَنَذْكُرُهُ فِي الصَّادِ … (لسان العرب)
  • رامت: رأم: رَئِمتِ الناقةُ وَلَدَهَا تَرْأَمُهُ رَأْماً ورَأَماناً: عطفتْ عَلَيْهِ وَلَزِمَتْهُ، وَفِي التَّهْذِيبِ: رِئْماناً أَحَبَّتْهُ؛ قَالَ: أَم كَيْفَ يَنْفَعُ مَا تُعْطي العَلُوقُ بِهِ ... رئْمانُ أَنْفٍ، إِذا مَا ضُنّ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • مشاهد قبل الخمسين
  • معجم الفروق اللغوية
  • عائشة وقصائد من ديوان العشق
  • قائد الحامية
  • براءات
  • ومضات غزلية
  • حكايات المدينة
  • لينة