هي الجرعاء صادية رباها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هيَ الجَرعاءُ صاديَةٌ رُباهافَزُرها يا هُذَيمُ أَما تَراها
وَخَلِّ بِها دموعَكَ واكِفاتٍوَكِيفَ السُّحْبِ واهيَةً كُلاها
وَلا تَذعَر بِها أَدماءَ تُزجِيبِرَوْقَيها عَلى لَغَبٍ طَلاها
أَتَنسى قَولَ صَحبِكَ إِذ تَراءَتْهيَ ابنَةُ وائِلٍ لَولا شَواها
فَأَنتَ تَخالُها ظَمياءَ تَمشيعَلى خَفَرٍ وَقَد فَقَدَت حُلاها
وَما فَتخاءُ تَنفُضُ كُلَّ أَرضٍبِعَينٍ إِن رَنَتْ بَلَغَتْ مَداها
جَريمَةُ ناهِضٍ يَشكو طَواهُإِلَيها وَهْيَ شاكيَةٌ طَواها
فَطارَت وَالفؤادُ لَهُ التِفاتٌإِلَيهِ وَقَد عَناهُ ما عَناها
تَصيدُ وَلا تَحيدُ وَلَو تَمَطَّىبِها ما حاوَلَتهُ إِلى رَداها
فَيُسِّرَ نُجحُها وَلِكُلِّ نَفسٍمِنَ الطَلَبِ المَنيَّةُ أَو مُناها
وَعادَتْ تَبتَغيهِ وَلَم تَجِدهُوَكادَ يُذيبُ مُهجَتَها جَواها
وَباتَت وَهي تَنشُدُهُ بِعَينٍمُؤرَّقَةٍ يُصارِمُها كَراها
بِأَبرَحِ مِن أَخيكَ أَسىً وَوَجداًإِذا الحَسناء شَطَّ بِها نَواها
نَبيلَةُ ما تواري الأُزرُ مِنهاصَموتٌ حَجلُها خَفِقٌ حَشاها
لَها بَيتٌ رَفيعُ السَّمكِ ضَخمٌبِهِ تُزهى إِذا اِنتَسَبَتْ أَباها
أَظُنُّ الخَمرَ ريقَتَها وَظَنِّيتُحَقِّقُهُ إِذا قَبَّلتُ فاها
مَتى اِبتَسَمَت تَكَشَّفَ عَن أَقاحٍتُقَرِّطُهُنَّ ساريَةٌ نَداها
أُحِبُّ لِحُبِّها تَلَعاتِ نَجدٍوَما شَغَفي بِها لَولا هَواها
أَما وَالرَّاقِصاتِ تُقِلُّ رَكْباًكَأَنَّهُمُ الصُّقورُ عَلى مَطاها
لَتَرتَميَنَّ بي وَاللَّيلُ داجٍإِليها العيسُ مائِلَةً طُلاها
فَإِنَّ بِها أَوانِسَ ناضَلَتْنِيبِأَلحاظٍ تَغيظُ بِها مَهاها
وَمُرتَبَعاً بِهِ الغُدرانُ تَخديإِلَيها الناجياتُ عَلى وَجاها
وَتَلصِقُ صِحَّةً بِالدَّاءِ مِنهاإِذا اِعتَنَقَتْ كَلاكِلُها ثَراها
عن القصيدة
«هي الجرعاء صادية رباها» من شعر الأبيوردي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.