نزلنا بنعمان الأراك وللندى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَزَلنا بِنُعمان الأَراكِ وَلِلنَّدىسَقيطٌ بِهِ اِبتَلَّتْ عَلَينا المَطارِفُ
فَبِتُّ أُعاني الوَجدَ وَالرَكبُ نُوَّمٌوَقَد أَخَذَتْ مِنَّا السُّرى وَالتَّنائِفُ
وَأَذكُرُ خَوداً إِن دَعاني عَلى النَّوىهَواها أَجابَتهُ الدُّموعُ الذَّوارِفُ
لَها في مَحاني ذَلِكَ الشِّعبِ مَنزِلٌلَئِن أَنكَرَتهُ العَينُ فالقَلبُ عارِفُ
وَقَفتُ بِهِ وَالدَّمعُ أَكثَرُهُ دَمٌكَأَنِّيَ مِنْ عَيني بِنَعمانَ راعِفُ
عن القصيدة
«نزلنا بنعمان الأراك وللندى» من شعر الأبيوردي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: الأبيوردي الشاعر، البيتين ١ و٢
- «سير أعلام النبلاء»: الأبيوردي أبو المظفر محمد بن أحمد بن محمد، الأبيات ١ و٢ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.