أمستهدفا بالعيس صعب المناهج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمستهدفا بالعيس صعب المناهجتعانق فيها كل نائي المخارج
ترفق بقلبٍ من لظى الوجد ناضجأهل وقفة للركب في رمل عالج
تروح قلبا لي كثير اللواعجلذكراه في ذي الأثل غناء سمحةً
بنوارها ينزو شواظاً وفرحةومهما بذي ضال تذكر شيحةً
تشوق يستهدي بذي الضال نفحةتفوح بريا الشان من سفح ضارج
أحن لها ما أضحك الزهر وادقوما صافحت كف النسيم الحدائق
وأصبو إليها كلما لاح بارقأهيج إليها كلما ذر شارق
هياج المراسيل الهجان الهوائجفؤادي تهب للجوى وخيسه
وقلبي أسير للضنى وحبيسهفكم من جوى أقوى الفؤاد وطيسه
وكم برح في القلب هب رسيسههبوب تباريح الرياح الخوالج
وركب على هوج الرياح النوافحبهم عيسهم طارت بغير جوانح
فكم قلت للحادي أقم لا تبارحوكم قلت للمزجي خفاف طلائح
نوازع رتكا من بنات النواعجأمختبط الأوهاد والليل حالك
تجوب بك البيد الهجان البوائكأما آن أن تأوي القلوص المبارك
أقم بصدور العيس وهي عرائكمعاجاً على ابن الخير يا خير عائج
ولذ بفنا بابٍ ثراه مقدسومن هيبةٍ فيه الملائك نكس
فإن يك باب عنده العيس تحبسفما باب موسى الجود إلا معرس
لعيس هبوط الروح عند المعارجهي المعضلات الدهم أرخت عنانها
كخطب دهى أنس العباد وجنهافكم قائلٍ من ذي المجلى وجنها
وكم قائلٍ لي والخطوب كأنهاخوابط عشوا في الربى والمناهج
وجرت ليالٍ ثقفته حرابهاوجار عليه بالفوادح نابها
يقول ونار النفس عز مصابهافمن لي والحاجات أرتج بابها
فقلت ادع موسى فهو باب الحوائجخضم علومٍ ما أحيط بساحل
وبدر هدى ما كان يوم بآفلوباب نجاحٍ راح كعبة آملِ
إذا كنت بالآمال آخر داخلبه أبت بالإنجاح أول خارج
هو البيت أملاك السما من حجيجهكبا النسر والعيوق دون عروجه
كفاني اشتياقاً أنني بولوجهإذا فاح لي ريعان طيب أريجه
نشقت ولاءً طيب تلك الأرائجإمام هدى منه استضأنا بواهج
وفيه نهجنا مستقيم المناهجيميناً برب الراقصات الهوائج
لئن ضل بي هدي فلي من مخارجبه وأبي الهادي قضت بالمخارج
زبوران في آي الهدى قد تكافآوقد أدركا من معجز الفضل ما تأى
كفاني لمن يشنوهما رحت شانئاوحسبي أني مذ ترعرعت ناشئا
درجت على نهجيهما بالمدارجهما مهبطا جبريل في كل محكم
وموضعٍ أسرار المليك المعظموكيف وهم نص على كل مسلم
إمامان كل منهما خير أكرمنتيجة آباء كرام النتائج
سراجا هدى إن أسفع الغي أو دجارميناه من نوريهما فتبلجا
جوادان حلا غاية الفضل والحجىهمامان إن غشى دجى الليل أفرجا
ضبابته بالكاشفات الفوارجحهما برئا للدين نوراً وحجة
وللمصطفى إنسان عينٍ ومهجةوهم قطروا للمقتدين محجةً
فما منهما إلا وتدعوه حجةًإلى الله يدعو بيننا بالمحاجج
عن القصيدة
«أمستهدفا بالعيس صعب المناهج» من شعر عبدالحسين صادق، من العصر الحديث، وتقع في ٤٠ بيتًا. ورويّها حرف الجيم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.