أبلغْ أبا سفيانَ، والنَّفسُ تنطوي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبلغْ أبا سفيانَ، والنَّفسُ تنطويعَلَى عُقَدٍ بَيْنَ الحَشَا والجَوَانِحِ
بأَدْنَى مِنَ القَوْلِ الَّذي بُحْتَ مُعْلِناًبهِ لامرىءٍ بعيبكُمْ غيرِ بائحِ
تُصَدِّقُ سِيمَا، هَاكَ جَرْفَكَ، واشْتَرِبِهِ مِنَكَ بَيْعاً بِعْتَهُ غَيْرَ رابِحِ
نُسَيْرَةُ ذُو الوَجْهَيْنِ لَوْ كانَ يَتَّقِيمنَ الذَّمِّ يوماً باقياتِ الفضائحِ
ولكنَّهُ عبدُ تقعَّدَ رأيَهُلِئامُ الفُحُولِ وارْتِخَاصُ النَّواكِحِ
فخذْ ما صفَا، لا تطلَبِ الرَّنقَ، إنَّهُيكدِّرُهُ حفرُ الأكفِّ المواتحِ
وما كنتُ أخشَى بعدَ ودِّكَ أنْ أرَىبكفَّيْ عدوّ بيننا زندَ قادحِ
وقدْ يستحيلُ الرَّحلُ، والرَّحلُ فائتٌ،إِذَا طَالَ بالرَّحْلِ اخْتِلافُ النَّوَاضِح
متَى ما يسؤظنُّ امريءٍ بصديقهِولِلظَّنِّ أَسْبَابٌ عِرَاضُ المَسَارِحِ
يصدِّقْ أموراً لمْ يجئْهُ يقينُهاعَلَيْهِ، ويَعْشَقْ سَمْعُهُ كُلَّ كاشِحِ
أأنساكَ ما وكَّدْتَ منْ كلِّ ذمَّةٍ دَبِيبُ العِدَا بالكاذِبَاتِ القَبائِحِ
مَعَاشِرُ لَوْ قامُوا مَقَامي، وكُلِّفُوارهاني، جرَوا، جرْيَ البطاءِ الأوانحِ
رويدَكَ أقصَى رغبتي منكَ، إنَّنيبصيرٌ بروعاتِ النُّفوسِ الشَّحائحِ
عن القصيدة
«أبلغْ أبا سفيانَ، والنَّفسُ تنطوي» من شعر الطرماح، من العصر الأموي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.