شعر المراغي وحوشيتم
الشاعر: الأبيوردي · البحر: السريع · الغرض: قصيدة قصيرة
«شعر المراغي وحوشيتم» من شعر الأبيوردي، من العصر الأندلسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شِعرُ المَراغيِّ وَحوشيتُمُ — كَعَقلِهِ أَسلَمُهُ أَسقَمُهْ
يَلزَمُ ما لَيسَ لَهُ لازِماً — لَكِنَّهُ يَترُكُ ما يَلزَمُهُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المراغي: المَرَاغ : المكان الذي تتمرّغ فيه الدابة؛ مراغ دوابها المِسْكُ.
- كعقله: العُقْلَةُ : ما يُعْقَلُ به، كالقيد أو العِقال.-: في النَّبات، غصن أو جزء من غصن يُفصـل عن النبات ويُغرس.-: في الرياضة، قضيب من خشب أو معدن مشدود الطرفين في حبلين مثبتين من أعلى في خشبة معترضة.