ومستنبح يخشى القواء ودونه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَمُستَنبِحٍ يَخشى القَواءَ وَدونَهُمِنَ اللَيلِ بابا ظُلمَةٍ وَسُتورُها
رَفَعتُ لَهُ ناري فَلَمّا اِهتَدى بِهازَجَرتُ كِلابي أَن يَهِرَّ عَقورُها
فَلا تَسئَليني واِسئَلي عَن خَليقَتيإِذا رَدَّ عافي القِدرِ مَن يَستَعيرُها
وَكانوا قُعوداً حَولها يَرقُبونَهاوَكانَت فَتاةُ الحَيِّ مِمَّن يُنيرُها
تَرى أَنَّ قِدري لا تَزالُ كَأَنَّهالِذي الفَروَةِ المَقرورِ أُمٌّ يَزورُها
مُبرَّزَةٌ لا يُجعَلُ السِترُ دُونَهاإِذا أُخمِدَ النيرانُ لاحَ بَشيرُها
إِذا الشَولُ راحَت ثم لَم تَفدِلَحمَهابأَلبانِها ذاقَ السِنانَ عَقيرُها
وَإِنّي لَتَرّاكُ الضَغينَةِ قَد بَداثَراها مِن المَولى فَلا أَستَشيرُها
مَخافَةَ أَن تَجني عَليَّ وَإِنَّمايَهيجُ كَبيراتِ الأُمورِ صَغيرُها
تَسوقُ صُرَيمٌ شاءَها مِن جُلاجِلٍإِليَّ وَدوني ذاتُ كَهفٍ وَقورُها
إِذا قيلَتِ العَوراءُ وَلَّيتُ سَمعَهاسِوايَ وَلَم أَسئَل بِها ما دَبيرُها
فَماذا نَقِمتُم مِن بَنينَ وَسادَةٍبَريءٌ لكم مِن كُلّ غِمرٍ صُدورُها
هُمُ رَفَعوكم لِلسَماءِ فَكِدتُمُتَنالونَها لَو أَنَّ حَيّاً يَطورُها
مُلوكٌ عَلي أَنَّ التَحيَّةَ سوقَةٌأَلاياهُمُ يوفى بِها وَنُذورُها
فَإِلّا يَكُن مِنّي ابنُ زَحر وَرَهطُهُفَمِنّي رياحٌ عُرفُها وَنكيرُها
وَكَعبٌ فَإِنّي لابنُها وَحَليفُهاوَناصِرُها حَيثُ استَمَرَّ مَريرُها
لَعَمري لَقَد أَشرَفتُ يَومَ عُنَيزَةٍعَلى رَغبَةٍ لَو شَدَّ نَفساً ضَميرُها
وَلكنَّ هُلكَ الأَمرِ أَن لا تُمرَّهُوَلا خَيرَ في ذي مِرَّة لا يُغيرُها
عن القصيدة
«ومستنبح يخشى القواء ودونه» من شعر عوف بن الأحوص، من قبل الإسلام، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المفضليات»: (٣٦) وقال عوف أيضا، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٧ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.