نفرت نفوس الناس من ارابها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَفَرَت نُفوسُ النّاسِ مِن آرابِهالَمّا رَأَت أَنَّ الزَّوالَ مَضى بِها
وَالنَّفسُ تُدرِكُ أَنَّ بَعد ذَهابِهاتَتَخَلَّفُ الآثارُ عَن أَصحابِها
حِيناً وَيُدرِكُها الفَناءُ فَتَتبَعوَإِذا اتَّخَذتَ مِنَ الفَواجِعِ عِبرَةً
فَانبُذ هَوى ابنِ الأَرضِ وَاعشَقِ حِكمَةًلا تَحسَبِ الدُّنيا تُديمُ مَسَرَّةً
أَلَمَجدُ أَخسَرُ وَالمكارِمُ صَفقَةًمِن أَن يَعيشَ لَها الهُمامُ الأَروَعُ
عن القصيدة
«نفرت نفوس الناس من ارابها» من شعر ميخائيل خير الله ويردي، وتقع في ٥ أبيات.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «سر الفصاحة»: الكلام في الألفاظ المؤلفة، البيت ٥
- «نفح الأزهار في منتخبات الأشعار»: الباب التاسع في الرثاء، البيت ٥
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٢)، البيت ٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.