عذابك يا ذا الفضل مما عشقته
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَذابُكَ يا ذا الفَضلِ مِمّا عَشِقتَهُفَلا تَتَأَفَّف مِن جُحودٍ حَصَدتَهُ
فَدَيتُكَ عَدِّد كَم كَريمٍ عَرفتَهُإِذا أَنتَ أَكرَمتَ الكَريمَ مَلكتَهُ
وَإِن أَنتَ أَكرَمتَ اللَّئيمَ تَمَرَّداوَضَعتُ عَلَى صَدرِ الحَياةِ قَلائِدي
لَعَلَّ بَنيها يَشكُرونَ مَحامِديوَلي شُهرَةٌ يَشتاقَها كُلُّ ماجِدِ
وَما الدَّهرُ إِلاّ مِن رُواةِ قَصائِديإِذا قُلتُ شِعراً أَصبَحَ الدَّهرُ مُنشِدا
عن القصيدة
«عذابك يا ذا الفضل مما عشقته» من شعر ميخائيل خير الله ويردي، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الدال.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب الخامس، في ذكر أبي الطيب المتنبي وما له وما عليه، البيت ٥
- «جواهر البلاغة»: (٤) المبحث الرابع: في تقسيم القصر الإضافي، البيت ٥
- «أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه»: أبو الطيب المتنبي، وماله وما عليه، البيت ٥
- «نفح الأزهار في منتخبات الأشعار»: للمتنبي، البيت ٥
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (١٤)، البيت ٥
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (١٤)، البيت ٥
- «الصبح المنبي عن حيثية المتنبي»: أخبار المتنبي (٧)، البيت ٥
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي، البيت ٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.