أولعت بالعدل لا الأحداث تلهيني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُولِعتُ بِالعَدلِ لا الأحداثُ تُلهينيعَن حُبِّهِ وَالمَنايا لَيسَ تَثنيني
فَرُحتُ أُنصِفُ والإِنصافُ ضائِعَةٌآياتُهُ كَالهُدى بَينَ المَجانينِ
عَزَّت عَلَى مِثلِهِم عَلياؤهُ فَغَدَوايَرونَ أَنَّ العًلى إِذلالُ مِسكينِ
وَرُبَّ رَأي فَطيرٍ سارَ مُنتَصِراًبِقُوَّةِ المُدعي لا بِالبَراهينِ
حُرِّيَّةُ النّاسِ في تَحريرِ عَيشِهِمقَبلَ التَّحَرُّرِ في التَّفكيرِ وَالدِّينِ
وَلا يُفيدُ الوَرى حِبرٌ عَلى وَرَقٍوَلا هُراءٌ مُدَوٍّ كَالطَّواحينِ
إِنَّ السَّلامَ الَّذي ما زِلتُ أَنشُدُهُمازالَ بِالعَدلِ وَالإِنصافِ يُغريني
فَلا وُجودَ لِحَقِّ العَيشِ في بَلَدٍجِياعُهُ تَشتَهي حَظَّ البَراذينِ
والأغنياءُ بِهِ لاهونَ مِن بَطَرٍلا شَيءَ يَردَعُهُم عَن نَهجِ نَيرون
وَإِن يَجُد بِفُضولِ المالِ واحِدُهُمفَإِنَّ غايَتَهُ تضسجيلُ تَمنينِ
أَسمَوهُ إِحسانَ ذي مالٍ فَكانَ بِهِكَسالِبٍ رَدَّ بَعضَ الحَقِّ بِاللِّينِ
ما ضَرَّ لَو تَرَكَ الأموالَ جارِيَةًلِتَجعَلَ القَفرَ حَيّاً كَالبَساتينِ
بِئسَ الأُلى سَلَبوا حَقَّ العِبادِ فَهُمأُسُّ الشُّرورِ وَأشباهُ الشَّياطينِ
هُم يَرتَجونَ دَوامَ الحالِ فَانتَبِهوالا خَيرَ إِلا بإصلاحِ القَوانينِ
لَيسَ السَّلامُ بِميثاقٍ نُسَطِّرُهُإِنَّ السَّلامَ بِإِنصافِ المَساكينِ
عن القصيدة
«أولعت بالعدل لا الأحداث تلهيني» من شعر ميخائيل خير الله ويردي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.