خلا الدست من ذاك الجلال الممنع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خلا الدست من ذاك الجلال الممنعفسلم على الدنيا سلام مودع
مضى بعدما عمت سراياه والندىوسار مسير الشمس في كل موضع
وأطلع في الآفاق زرق رماحهنجوماً وما زهر النجوم بطلع
وما كان إلا البدر غاب ولم يعدكعود أخيه البدر يوماً لمطلع
فجعنا بأندى من سحاب بنانهوأجرأ من ليث العرين وأشجع
يقابل منه البدر ليلة تمهمنيراً وندعو منه أكرم من دعي
شبيبة دبت عقارب ليلهاومن يسر في ليل الشبيبة يلسع
تولى فلا درع الغمام بحافلغزير ولا وادي البلاد بممرع
وقد كان تبكيه السيوف بأدمعهواطل لو تبكي السيوف بأدمع
قفا واندبا غمداً خلا من حسامهونوحا على ربع من الملك بلقع
شجا رزء عثمان وعم مصابهفأثر في السني والمتشيع
فلا ماء إلا من جفون قريحةولا نار إلا في قلوب وأضلع
ثوى الجود والملك العزيز بحفرةويا لهما من فرقة وتجمع
وقد كانت الدنيا جميعاً بكفهفغودر منها في ثلاثة أذرع
لقد سد ثغر الدين والملك بابنهورد إلى كفء من القوم مقنع
هناك حمى الإسلام ليس بمهملسوام وشمل الملك غير مروع
لقد نطقت فيه مخايل جدهبأفصح من نطق القريض وأبدع
غدا الملك المنصور كالناصر الهدىيسير على نهج من العدل مهيع
سقاك وحياك يا ابن يوسفبأصبغ من صنعاء صنعاً وأصنع
ولولا التقي والدين قلت وجادهامصفق كاسات المدام المشعشع
عن القصيدة
«خلا الدست من ذاك الجلال الممنع» من شعر ابن الساعاتي، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف العين.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: العزيز صاحب مصر، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.