ما كل سمع بمعدود من الخطب
الشاعر: عمارة اليمني · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح
«ما كل سمع بمعدود من الخطب» من شعر عمارة اليمني، من العصر الأندلسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما كل سمع بمعدود من الخطب — فلا تغرنك دعوى الناس في الأدب
حتى كأن بني أيوب ما علموا — بأنني في زماني أفصح العرب
ضاقت على لياليهم وقد رحبت — للوافدين إلى الساحات والرحب
حتى كأن أذى قلبي يطيب لهم — كالعود لولا حريق النار لم يطب
خافوا على ولا رأيي بمنحرف — عن الوداد ولا قلبي بمنقلب
فإن إتى فرجٌ من راحتي فرجٍ — فليس ذاك بمعدود من العجب
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بمنحرف: المُنْحَرِف : فا.-: الذي يخرج عن المَجرَى العادي؛ الشابُّ المنْحرِفُ يُعَرِّض نَفْسَهُ لِلْعِقَابِ.-: هو في الهندسة، شكل رباعي لا يوجد بِه ضِلْعان متَوازيان/ شِبْهُ المُنْحَرِفِ هو شكل رباعي يوجد به ضلعان متوا زيانِ.
- بمنقلب: المُنْقَلَبُ : المَصِيرُ والمَرْجِعُ وَسَيعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَىَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ.-: كلٌّ من الأزمنة الّتي تكون فيها الشمسُ في أبْعَد مسافة زاويِّة من مستوى خطّ الاستواء، ويقع مُنقَلَب الصَّيف في الحادي …
- حريق: الحَرِيقُ : مصـ. ـ: اضطرام النّار وتوقُّدها ذُوقُوا عَذَابَ الحَرِيقِ. ـ: اللهب؛ التهمت ألسنة الحريق كلّ ما في المصنع. ـ: اسم من الاحتراق. ـ: الآفات التي تحرق النبات كالبرْد والحرّ أو الريح وغيرها؛ تحملتْ مزرعتنا حريق ال …