أفخر فحسبك ما اوتيت من حسب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أفخر فحسبك ما أوتيت من حسبكفاك مجدك من إرث ومكتسب
فليهن دولة مصرٍ أنها نصرتمن آل سعدٍ بخير ابن وخير أب
باشورٍ وشجاعٍ عز نصرهماعز على طارق الأيام والنوب
غيشان إن وهبا لثان إن وثبافاضا على الخلق بالإعطاء والعطب
هو الكفيل ولكن قد كفلت لهأبا الفوارس نجح السعى والطلب
لو لم تناصب عداه دون منصبهما قر من دسته في أشرف الرتب
كانت لواته حيا لا يردعهحي وشعبا صحيحا غير منشعب
وطال ما أمعنوا في البغي واحتقرواجر الكتائب والتهديد بالكتب
وكم دعتها ملوك العصر قبلكمإلى المجير فلم تسمع ولم تجب
حتى رماهم أبو الفتح الذي ضمنتأسيافه فتح باب العقل الأشب
بث الجيوش على التدريج فانبعثتفي غزوهم سرباً كالوبال السرب
وكنت آخر سهمٍ في كنانتهوفارس الروع من يحمي حمى العقب
ولم يزل عندهم منعٌ ومقدرةوأمرهم مستمر غير مضطرب
حتى نهضت فلم تنهض قواتمهموالرعب يخفق في الأحشاء والركب
عن القصيدة
«أفخر فحسبك ما اوتيت من حسب» من شعر عمارة اليمني، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية»: مختار من ديوان عمارة اليمني، البيتين ٧ و٨
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.