أما وخدود الفن الصدودا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أما وخدود ألفن الصدوداوبرد لمى لا يبيح الورودا
وبيض صفاحٍ تسمى العيونوسمر رماح تسمى القدودا
ودر كن الطلا والنحورأعرف المباسم منه العقودا
ورملٍ إذا ارتج تحت الحضورذكرنا الهوى ونسينا زرودا
وسرب إذا ما خلا بالأسودرأيت الظباء يصدن الأسودا
لقد شئت أن لا يزال الغراميجدد للقلب وجدا جديدا
وأن لا أرى فارس المسلمين إلا حميد المساعي سعيدا
مليك غدا شرفا للملوكوركنٌ لملك أخيه شديدا
أقام إلى عفوه نقمةًتقيم على المعتفين الحدودا
متى سار موكبه كادت البلاد بساكنها أن تميدا
إذا ما المظفر قاد الجيوش قلنا أسيلاً ترى أم جنودا
كثير التبسم في موقفيصافح فيه الحديد الحديدا
تراه غدا الندى والردىحساماً مبيداً غماماً مفيدا
أتتني أياديه من قبل أن أمدإليهن عينا وجيدا
وأنطقني فضل إحسانهوعلمني جوده أن أجيدا
عن القصيدة
«أما وخدود الفن الصدودا» من شعر عمارة اليمني، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية»: قافية الدال، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.