أما وخدود الفن الصدودا
الشاعر: عمارة اليمني · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل
«أما وخدود الفن الصدودا» من شعر عمارة اليمني، من العصر الأندلسي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أما وخدود ألفن الصدودا ... وبرد لمى لا يبيح الورودا
وبيض صفاحٍ تسمى العيون ... وسمر رماح تسمى القدودا
ودر كن الطلا والنحور ... أعرف المباسم منه العقودا
ورملٍ إذا ارتج تحت الحضور ... ذكرنا الهوى ونسينا زرودا
وسرب إذا ما خلا بالأسود ... رأيت الظباء يصدن الأسودا
لقد شئت أن لا يزال الغرام ... يجدد للقلب وجدا جديدا
وأن لا أرى فارس المس ... لمين إلا حميد المساعي سعيدا
مليك غدا شرفا للملوك ... وركنٌ لملك أخيه شديدا
أقام إلى عفوه نقمةً ... تقيم على المعتفين الحدودا
متى سار موكبه كادت ال ... بلاد بساكنها أن تميدا
إذا ما المظفر قاد الجيو ... ش قلنا أسيلاً ترى أم جنودا
كثير التبسم في موقف ... يصافح فيه الحديد الحديدا
تراه غدا الندى والردى ... حساماً مبيداً غماماً مفيدا
أتتني أياديه من قبل أن أمد ... إليهن عينا وجيدا
وأنطقني فضل إحسانه ... وعلمني جوده أن أجيدا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح، مقاييس اللغة:
- ارتج: رتج: الرَّتَجُ والرِّتاجُ: البابُ الْعَظِيمُ؛ وَقِيلَ: هُوَ الْبَابُ المُغْلَقُ. وَقَدْ أَرْتَجَ البابَ إِذا أَغلقه إِغلاقاً وَثِيقًا؛ وأَنشد: أَلم تَرَني عاهَدْتُ رَبِّي، وإِنَّني ... لَبَيْنَ رِتَاجٍ مُقْفَلٍ ومَقَامِ … (لسان العرب)
- الحضور: حضر: الحُضورُ: نَقِيضُ المَغيب والغَيْبةِ؛ حَضَرَ يَحْضُرُ حُضُوراً وحِضَارَةً؛ ويُعَدَّى فَيُقَالُ: حَضَرَه وحَضِرَه[[. قوله: [فيقال حضره وحضره إلخ] أَي فهو من بابي نصر وعلم كما في القاموس]]. يَحْضُرُه، وَهُوَ شَاذٌّ، و … (لسان العرب)
- الطلا: الطَلا: الولد من ذوات الظِلف، والجمع أطْلاءٌ. وأنشد الأصمعي لزهير: بها العينُ والآرامُ يَمشينَ خِلْفَةً * وأَطْلاؤُها ينْهَضْنَ من كل مَجْثَمِ والطَلا: الشَخص ؛ يقال: إنَّه لجميل الطلا. وأنشد أبو عمرو: وخَدٍّ كَمَتْنِ ال … (الصحاح)
- المباسم: بسم: بَسَمَ يَبْسِم بَسْماً وابْتَسَمَ وتَبَسَّم: وَهُوَ أَقلُّ الضَّحِك وأَحَسنُه. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً مِنْ قَوْلِها؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: التَّبَسُّم أكثرُ ضَحِك الأَنبياء، عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالس … (لسان العرب)
- المس: (مَسَّ) الْمِيمُ وَالسِّينُ أَصْلٌ صَحِيحٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى جَسِّ الشَّيْءِ بِالْيَدِ. وَمَسِسْتُهُ أَمَسُّهُ. وَرُبَّمَا قَالُوا: مَسَسْتُ أَمُسُّ. وَالْمَمْسُوسُ: الَّذِي بِهِ مَسٌّ، كَأَنَّ الْجِنَّ مَسَّتْهُ. وَ … (مقاييس اللغة)