قفا فلعل الفيض من عبراته
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قفا فلعل الفيض من عبراتهيبرد حر الوجد من زفراته
وميلاً إلى سفح المقطم وأربعاًعلى روضة في السفح من هضباته
ففي الروضة البيضاء قبرٌ بربوةٍيلوح سمو القدر فوق سماته
سيبكيك عصرق كنت خير ثقاتهوأيام ملك كنت أكفى كفاته
وثغرٌ إذا أعيى على الملك سدهسددت عراه من جميع جهاته
ويبكيك بالدمع الشتيت مواطنٌضمنت بها للملك جمع شتاته
وذو لجبٍ لما سريت تقودههفت عذبات النصر في عذباته
ومستوضحٌ نهج الصواب كفيتهبرأيك غربي سيفه وقناته
ومعتقدٌ فيك الحفاظ حفظتهمن الموت لما جف ريقٌ لهاته
ومعتراكٌ في المشركين شهدتهفكنت برغم الشرك حامي حماته
وآخر في الإسلام فزت بحمدهوأحرزت أجرى صبره وثباته
تلفت في ضيق المجال فلم يجدسواك وفي العهد عند التفاته
أبا حسنٍ يهنئك أنك لم تمتوصدرك مطويٌ على حسراته
ولكن بلغت المنتهى مترقياًذرى شرفٍ أعليت من شرفاته
فدىً لأبي الحجاج أفراس حلبةٍعواطل من أوضاحه وشياته
هو الجذع المرزي على كل قارحسبوحٌ وما يرضى بسبق لداته
أبا حسن فات الذي كان بيننافمن لي برد الأمر بعد فواته
عن القصيدة
«قفا فلعل الفيض من عبراته» من شعر عمارة اليمني، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية»: قافية التاء، الأبيات ٦ و٨ و٩ و١٦ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.